القياده الثقافية المستقبيلة ودورها في الحفاظ على التراث الثقافي
استكملت الإدارة المركزية لإعداد القادة الثقافيين برئاسة أميمة مصطفى تقديم فعاليات ثاني مجموعات البرنامج التدريبي تنمية مهارات مديري المواقع بقصر ثقافة الأنفوشي بالأسكندرية حيث تفضلت الدكتورة إيمان مهران رئيس قسم التشكيل الشعبي بأكاديمية الفنون في أولى محاضرات اليوم الثامن من البرنامج بتوضيح أن الحرف التراثية في تراجع كبير خاصة بالأونه الأخيره نظراً لارتفاع أسعار المواد الخام ومع ذلك وجب تطويرها وتقديم الدعم الكامل لها حفاظا عليها من الاندثار، من خلال فتح قنوات جديدة للتسويق لها ، وأن مصر قد اشتهرت على مر العصور بفنونها التراثية وصناعها المهرة الذين أبدعوا فى مجالات عدة منها الخيامية والأرابيسك والزجاج المعشق والتطعيم بالصدف والخزف والفخار والسجاد اليدوي والطرق على النحاس وغيرها. وأن الحفاظ علي التراث المصري والصناعات الحرفية من الاندثار سيساهم بدوره في تقدم مصر من خلال الحفاظ على الحرف التقليدية التى تُميز المحافظات المصرية المختلفة وذلك في إطار استراتيجية دعم ورعاية الحرف التراثية كجزء هام ورئيسي من المكون المادي للهوية الثقافية للشخصية المصرية، فالتراث الحضاري على اختلاف أنواعه وأشكاله مبعث فخر للأمم وأكبر دليل على عراقتها وأصالتها وخير تعبير عن هويتها الوطنية وصلة وثيقة لا تنفصل ولا تنقطع بين الماضي والحاضر ، فمصر تتميز بالصناعات اليدوية التراثية حيث توجد عشرات الحرف اليدوية التي توارثت من جيل إلى جيل، حاملة معها البصمة الوراثية للإبداع والجمال والدقة والإتقان .
لتتفضل بعد ذلك الدكتورة سهى قطب مدير معمل المهارات العلمية بالمعهد العالي للخدمة الاجتماعية بالأسكندرية بتناول دورالقيادة الثقافية المستقبلية في مواجهة القضايا المجتمعية كمحفز للتغيير، من خلال تعزيز التماسك الاجتماعي، ونشر قيم العدل والمساواة، وتشجيع التنوع واحترام الاختلاف. حيث يكون على عاتق القيادات إزالة التوترات وبناء الجسور التعاون، وتوجيه المجتمع نحو أهداف مشتركة إيجابية، وإيقاظ الضمير وتعزيز القيم الأخلاقية، مما يؤدي إلى بيئة عمل أكثر استقرارًا وازدهارًا.مشيرة إلى أن أدوار القيادة الثقافية في مواجهة القضايا المجتمعية تعزز التماسك الاجتماعي وتلعب الثقافة هذا الدوركجسر للتواصل والتلاحم و ردم التصدعات المجتمعية وتعزيز الوحدة الوطنية ونشر الوعي والقيم الإيجابية كما يمون على عاتقها ترسخ قيم العدل والمساواة، والتشجع على احترام التنوع والاختلاف وتحفيز الابتكار والإبداع من خلال دعم المبادرات الفنية والثقافية لتحقيق الابتكار والشمولية وبناء الثقة والمصداقية عبر طرح أشكال متنوعة من الأنشطة الثقافية. يكون دورها الحفاظ على التراث الثقافي، وتعزيز الفهم المتبادل بين الثقافات، وتعزيز الشعور بالانتماء والهوية الجماعية ويكون دورها قائما على نقل الهوية والقيم من جيل إلى آخر، مما يعزز الشعور بالهوية الثقافية المشتركة ، وتعزيز التفاهم والحوارمن خلال المهرجانات وورش العمل التي تساهم بدورها في كسر الحواجز الثقافية، وتعزيز التفاهم والحوار بين الثقافات المختلفة فهي محرك هام للتنمية الاجتماعية والاقتصادية، لخلق فرص تساهم في الناتج المحلي الإجمالي، خاصة في القطاع الثقافي والإبداعي المشتركة ، وتعزيز التفاهم والحوارمن خلال المهرجانات وورش العمل التي تساهم بدورها في كسر الحواجز الثقافية، وتعزيز التفاهم والحوار بين الثقافات المختلفة فهي محرك هام للتنمية الاجتماعية والاقتصادية، لخلق فرص تساهم في الناتج المحلي الإجمالي، خاصة في القطاع الثقافي والإبداعي .



















