قوة الكلمه بقلم : محمد عويس عبد الفتاح علي
هل انت سجين كلماتك؟
توقف! قبل أن تقرأ كلمة أخرى، اسأل نفسك بصدق: هل تشعر أن حياتك ليست ملكك؟ هل تستيقظ كل صباح لتجد نفسك تدور في حلقة مفرغة من الوعود الكاذبة، والأحلام المؤجلة، والواقع الذي لا يشبه ما تخيلته لنفسك؟
إذا كانت إجابتك "نعم"، فاعلم أنك لست وحدك. أنت لست فاشلاً، ولست سيئ الحظ. أنت فقط سجين، وسجانك هو الشيء الذي تستخدمه أكثر من أي شيء آخر. هي: كلماتك.
لقد عشنا جميعاً في وهم أن الكلمات مجرد أدوات للتواصل. لكن الحقيقة الصادمة هي أن الكلمات ليست مجرد وصف للواقع، بل هي الخالق الفعلي للواقع.
الكلمة: ليست صوتاً، بل "شفرة كونية"
هل تساءلت يوماً لماذا يبدأ كل شيء في الكون بـ "كن فيكون"؟ هذا ليس مجرد سرد ديني، بل هو قانون كوني مطلق، يكشف أن الكلمة هي طاقة التكوين الأولى.
"قوة الكلمة" دمج هذا السر الإلهي مع أحدث اكتشافات علم النفس والفيزياء الكمومية، ليقدم لك دليلاً عملياً لا لبس فيه: كلماتك هي تردداتك، وتردداتك هي مصيرك.
ماذا لو قلنا لك إن كل فشل مررت به، وكل فرصة ضاعت، وكل علاقة تحطمت، كان سببه كلمة واحدة قلتها لنفسك
ستتعلم كيف:
تفكيك "لغة الضحية": التعرف على الكلمات التي تبرمجك على الفشل والتوقف عن استخدامها فوراً.
إطلاق "كلمة القوة": صياغة كلماتك الخاصة التي تتوافق مع أهدافك الكبرى، وتحويلها إلى أوامر تنفيذية للكون.
برمجة المستقبل: استخدام تقنيات الكلمة المتقدمة لـ "جذب" الفرص والأشخاص والنجاح إلى حياتك بسرعة مذهلة.
تخيل: بعد 90 يوماً، ستنظر إلى الوراء ولن تتعرف على الشخص الذي كنت عليه. ستجد أن لغتك أصبحت سلاحك الأقوى، وأن واقعك بدأ يتشكل حرفياً استجابةً لما تقوله.



















