عندما أراد موسولينى أن يحكم شمال أفريقيا من بورسعيد
تم بناء منزل الزعيم موسوليني في عام 1936، قبل اندلاع الحرب العالمية الثانية. حينها كان موسوليني يطمح إلى السيطرة على العالم، واعتقد أنه بحاجة إلى مقر للحكم يتوسط العالم، ولذلك أنشأ منزلاً في مدينة بورسعيد ليكون مركزاً لإدارة حكمه المزعوم.
احتوى المبنى على مسرح، مكتبات ضخمة، وسينما ديانا. لكن أثناء الحرب العالمية الثانية، استولت بريطانيا على المبنى وحوّلته إلى منشأة عسكرية ومستشفى مخصص لعلاج جنود الحلفاء.
فيما بعد، استخدمته بريطانيا كنادٍ خاص بها. حيث ضم الطابق الأرضي سينما وباراً، بينما تميز الطابق الأول بمكاتب إدارية، ومطعم، ومتجر لبيع الجواكت الجلدية والهدايا المحلية والعطور والمجلات والحلويات التركية، بالإضافة إلى طاولات لعب تنس الطاولة. أما الطابق الثاني فكان يضم غرفاً للإقامة، صالة للشاي، غرفة خاصة للسيدات مع كوافير، صالة للرقص، ومطعماً.
يقع منزل موسوليني خلف حديقة تاريخية، ويميز المبنى وجود لوحة نادرة تُعد الوحيدة من نوعها في العالم التي ما زالت تحمل اسم الحزب الفاشي الإيطالي والزعيم الفاشي موسوليني.



















