تقارير وتحقيقات

صدمة كبرى «1700 جنيه معاش المعلمين 

حجم الخط:

معلمون تم تثبيتهم عام 2011 يناشدون وزير التربية والتعليم: مدّوا لنا الخدمة.. فنحن أقدر على العطاء!

صرخة جديدة يطلقها عدد من المعلمين الذين تم تثبيتهم عام 2011، بعد وصولهم إلى سن المعاش، مطالبين الجهات المسؤولة بإعادة النظر في أوضاعهم وإتاحة إمكانية مد الخدمة وفقًا للقانون واحتياجات العملية التعليمية.

المعلمون يؤكدون أن قيمة المعاش التي يحصل عليها بعضهم، والتي قد تصل – بحسب ما يذكرونه – إلى نحو 1700 جنيه فقط شهريًا، لا تتناسب مع الارتفاع الكبير في تكاليف المعيشة، من إيجارات وفواتير مياه وكهرباء واحتياجات أساسية.

 

ويقول أصحاب الشكوى إنهم وصلوا إلى سن الستين، وأصبح من الصعب عليهم البحث عن عمل آخر، رغم امتلاكهم سنوات طويلة من الخبرة داخل المدارس والفصول.

 

❓ والسؤال الذي يطرح نفسه:

 

كيف تستغني المنظومة التعليمية عن معلم يمتلك سنوات من الخبرة، بينما تعاني في الوقت نفسه من عجز في أعداد المعلمين؟

 

ولماذا لا تتم دراسة إمكانية مد خدمة من تنطبق عليهم الشروط في المدارس والتخصصات التي تعاني عجزًا، بدلًا من فقدان هذه الخبرات والاستعانة بخريجين جدد يحتاجون إلى اكتساب الخبرة العملية؟

 

المعلمون يؤكدون أنهم ليسوا ضد الشباب ولا ضد تعيين الخريجين الجدد، وإنما يطالبون بحل يحقق التوازن بين منح الشباب فرص العمل، والاستفادة من أصحاب الخبرات.

 

📢 رسالة إلى المسؤولين:

 

هؤلاء المعلمون لا يطلبون سوى أن يتم النظر إلى قضيتهم بعين الاعتبار، ودراسة إمكانية الاستفادة من خبراتهم وفق الضوابط القانونية واحتياجات المدارس.

 

سنوات الخبرة لا ينبغي أن تتحول فجأة إلى عبء.. فالمعلم الذي قضى عمره في خدمة التعليم قد يكون اليوم جزءًا من الحل في مواجهة العجز.

 

ويبقى السؤال:

هل تتحرك وزارة التربية والتعليم لدراسة مد خدمة المعلمين المحالين للمعاش في التخصصات التي تعاني عجزًا؟

زر الذهاب إلى الأعلى