اهم الاخبارتقارير وتحقيقاتخبر فوري

رغم ألم الفقد.. مؤسسة «المنى الخيرية» تواصل رسالتها الإنسانية: جبر الخواطر أعظم خدمة للبشرية

حجم الخط:
في مشهد يجسد أسمى معاني الوفاء والإنسانية، تواصل مؤسسة المنى الخيرية أداء رسالتها المجتمعية، رغم حالة الحزن العميقة التي تعيشها رئيسة المؤسسة عقب وفاة زوجها منذ أربعين يومًا، والذي كان يمثل لها السند وشريك رحلة العطاء والعمل الخيري.
وأكدت رئيسة المؤسسة أن رحيل شريك العمر ترك جرحًا لا يندمل، وأن الفقد من أصعب الابتلاءات التي يمر بها الإنسان، إلا أن المسؤولية تجاه آلاف الأسر البسيطة والأكثر احتياجًا كانت دافعًا للاستمرار، إيمانًا بأن العمل الخيري رسالة لا يجوز أن تتوقف مهما كانت قسوة الظروف.
وأوضحت أن مؤسسة المنى الخيرية تواصل تنفيذ برامجها المعتادة، والتي تشمل تجهيز الفتيات غير القادرات، وبناء الاسقف ، والأطعمة، وتوفير الأدوية والعلاج للمرضى، ودعم المشروعات الصغيرة للأسر الأولى بالرعاية، إلى جانب توزيع المساعدات الغذائية والمادية، في إطار دورها المستمر لتخفيف الأعباء عن كاهل المواطنين.
وأضافت” صدقي ” أن مواساة المنكسرين وإدخال الفرحة إلى بيوت المحتاجين أصبحا بالنسبة لها طريقًا لمقاومة الحزن، ورسالة تؤمن بها بكل يقين، مؤكدة أن جبر الخواطر ليس مجرد عمل خيري، بل رسالة إلهية تسمو فوق كل الآلام، وأن شفاء قلوب المنكسرين يعد من أعظم ما يمكن أن يقدمه الإنسان للبشرية.
وشددت على أن المؤسسة ستواصل أداء رسالتها بنفس الإخلاص الذي بدأت به، وفاءً لذكرى زوجها الراحل، الذي كان داعمًا لمسيرة الخير، مؤكدة أن أفضل وفاء للراحل هو استمرار العطاء، ومد يد العون لكل محتاج، حتى يبقى الخير ممتدًا، وتظل الرحمة والأمل حاضرين في حياة البسطاء.
وتواصل مؤسسة المنى الخيرية تنفيذ العديد من المبادرات الاجتماعية والإنسانية، لترسخ نموذجًا يؤكد أن رسائل الخير لا تتوقف أمام الأحزان، وأن إرادة العطاء قادرة دائمًا على الانتصار على الألم، ما دام الهدف هو خدمة الإنسان ورسم البسمة على وجوه المحتاجين
زر الذهاب إلى الأعلى