هل أصبح الجدل هدفا فى حد ذاته

يثير الإعلامى إبراهيم عيسى جدلا واسعا مع كل ظهور إعلامى جديد حتى بات كثيرون يتساءلون هل ما يقدمه يعبر عن رسالة إعلامية مسؤولة أم أن صناعة الجدل أصبحت هى الغاية الأساسية
الإعلام المصرى يحمل مسؤولية كبيرة أمام ملايين المشاهدين لأنه لا يقدم مجرد برامج ترفيهية بل يصنع الوعى ويؤثر فى الرأى العام ولذلك فإن استمرار تقديم محتوى يعتمد على إثارة الصدام والاستفزاز يفتح الباب أمام تساؤلات مشروعة حول معايير اختيار من يتصدرون الشاشات
النقد حق مكفول للجميع والاختلاف فى الرأى أمر طبيعي لكن عندما تتحول التصريحات إلى حالة دائمة من الاستفزاز وإثارة الانقسام فإن من حق الجمهور أن يسأل عن حدود المسؤولية المهنية وعن دور المؤسسات الإعلامية فى الحفاظ على خطاب متزن يحترم عقول المواطنين ويعزز قيم الحوار
إن حرية التعبير لا تعني غياب المسؤولية والإعلام الحقيقي لا يقاس بحجم الضجيج الذى يصنعه بل بقدرته على تقديم معلومات دقيقة وتحليلات موضوعية تسهم فى بناء الوعى الوطنى
ويبقى السؤال الذى يطرحه كثير من المصريين لماذا تستمر بعض المنصات الإعلامية فى منح مساحات واسعة لشخصيات تثير الجدل بصورة متكررة بينما يحتاج المجتمع إلى إعلام يجمع ولا يفرق ويبني الثقة ولا يهزها
إن الإعلام المصرى يمتلك تاريخا عريقا ومكانة كبيرة ويستحق أن يكون منبرا للمهنية والموضوعية وأن يقدم نماذج إعلامية تعلي من قيمة الوطن وتحترم عقل المشاهد قبل أى شيء آخر :::
إذا أردت، أستطيع أيضًا إعداد نسخة أكثر حدة فى النقد السياسى والإعلامى مع الالتزام بالحدود القانونية وتجنب الأوصاف الشخصية غير المثبتة.








