جمال حسين يكتب : ضربة معلم

بكل المقاييس هى ضربة معلم تلك التى وجهتها وزارة الداخلية لتنظيم جماعة الإخوان الإرهابية .. نجح قطاع الأمن الوطنى فى إحباط أخطر مخطط لحركة حسم الذراع العسكرى للجماعة لإسقاط مصر والإضرار بمقدرات الدولة من خلال القيام بسلسلة من العمليات العدائية بينها محاولة كبرى لتنفيذ حدث جلل فى مصر حيث حاولوا اغتيال رئيس الجمهورية باستهداف الطائرة الرئاسية بصواريخ محمولة على الكتف لكن المحاولة فشلت وكذلك استهداف شخصيات هامة ومنشآت اقتصادية
التوصل إلى هذه الخلية تم عقب رصد اثنين من عناصرها بمحافظة الجيزة فى شهر يوليو من العام الماضى وقتلهما بعد معركة بالرصاص استشهد فيها أحد المواطنين تصادف مروره لأداء صلاة الفجر وأصيب ضابط.
..اعترافات مثيرة جدًا تلك التى ادلى بها على عبدالونيس زعيم التنظيم الذى تم استقدامه من دولة الصومال كشفت عن مخططات دولية للجماعة حيكت بليل بين بعض العواصم العربية والآسيوية والأفريقية التى يتخذها الهاربون من الإخوان مسرحًا لأنشطتهم الإرهابية فى الإعداد والتدريب والتجنيد والتمويل واستقطاب عناصر جديدة.
زعيم التنظيم على عبد الونيس الذى يعد أحد قيادات حركة حسم الذراع المسلح لتنظيم الإخوان الإرهابى أدلى باعترافات مثيرة أخطرها الكشف عن محاولة اغتيال رئيس الجمهورية باستهداف طائرة الرئاسة بصاروخ محمول تم التدريب على استخدامه فى غزة وقام التنظيم بدفع اثنين من الإرهابيين الخطيرين الهاربين بالخارج هما محمود شحته ومصطفى عبدالوهاب لتنفيذ هذه المهمة.
..اعترف انه تم تجنيده أثناء حكم الإخوان عندما كان طالبًا بكلية الزراعة عن طريق يحيى موسى مستشار وزير الصحة فى عهد الإخوان الذى ساعده فى الهروب عبر الأنفاق إلى غزة حيث تلقى تدريبات مكثفة على استخدام الصواريخ المحمولة وأنه كان على اتصال بتنظيم «المرابطون فى ليبيا» بقيادة العميد هشام عشماوى الذى تم القبض عليه وإعدامه فى مصر .. كما اعترف أنه شارك فى تنفيذ العديد من الحوادث الإرهابية منها اغتيال اللواء عادل رجائى فى مدينة العبور وكذلك تفجير كمين العجيزى ومركز تدريب فى طنطا والتخطيط لمحاولة اغتيال النائب العام.
..عبدالونيس اعترف أن التنظيم سعى بكل قوة إلى زعزعة الثقة بين المواطنين والدولة لقلب نظام الحكم وأنهم قاموا بتأسيس مؤسسة ميدان الإعلامية واستقدام مراسلين لبث الشائعات واستقاء المعلومات .








