تقارير وتحقيقات

الاستثمار عبر المنصات الإلكترونية.. فخ الأرباح الوهمية والاستيلاء على أموال المواطنين

تقرير صادم عبر بوابة" الخبر الفورى" نحذر..... ....

حجم الخط:
شهدت الفترة الأخيرة انتشارًا ملحوظًا لمنصات الاستثمار والتداول الإلكتروني، التي تروج لأنشطتها عبر تطبيقات التواصل الاجتماعي، وعلى رأسها «تيليجرام»، مستغلة تطلعات المواطنين لتحقيق أرباح سريعة، قبل أن تتحول هذه الوعود إلى فخ محكم للاستيلاء على الأموال.
وتبدأ الحكاية عادة بإعلانات براقة عن فرص استثمارية مغرية، وأرباح خيالية يُقال إنها مضمونة، مع نشر صور وإشعارات بأرباح وهمية لإقناع المشتركين بإيداع المزيد من الأموال، ثم استقطاب ضحايا جدد عبر نظام الإحالات والعمولات، حتى تتضخم المبالغ التي تجمعها المنصة.
لكن النهاية تتكرر بصورة مقلقة؛ فبعد فترة من النشاط وجمع مبالغ مالية كبيرة، تُغلق المنصة فجأة، وتتوقف مجموعات التواصل عن العمل، ويختفي القائمون عليها، ليجد المواطنون أنفسهم أمام خسائر مالية فادحة، دون معرفة هوية الأشخاص الذين استولوا على أموالهم أو الدولة التي انطلقت منها تلك المنصات.
الأمر الأكثر خطورة أن العديد من هذه المنصات لا يمتلك وجودًا قانونيًا واضحًا أو عنوانًا معلومًا أو جهة رقابية يمكن الرجوع إليها، بل يديرها أشخاص مجهولون خلف الشاشات، يستخدمون أسماء مستعارة ووسائل اتصال يصعب تتبعها.
ومع اختفاء المنصة، يصبح الوصول إلى المسؤولين عنها أو تحديد مسار الأموال أمرًا بالغ التعقيد، خاصة إذا جرى تحويل الأموال عبر حسابات وسيطة أو محافظ إلكترونية متعددة.
ورغم أن تحرير المحاضر واللجوء إلى الجهات المختصة يمثلان خطوة ضرورية لملاحقة جرائم الاحتيال، فإن الواقع يكشف عن صعوبات كبيرة في تحقيق نتيجة عملية عندما تكون المنصة وهمية، والقائمون عليها مجهولين، ولا تتوافر معلومات واضحة عن مقرها أو الدولة التي تعمل منها.وهنا القانون وحده لا يكفي إذا غاب المتهم
فالقضية لا تتعلق فقط بإثبات وقوع الاحتيال، بل أيضًا بتحديد هوية المتهمين، وتتبع الأموال، والوصول إلى جهات يمكن مساءلتها قانونيًا. وقد يجد الضحايا أنفسهم أمام إجراءات طويلة ومعقدة، دون ضمان استرداد أموالهم.
وهنا تبرز أهمية التحرك الاستباقي والتوعية بمخاطر هذه المنصات، بدلًا من انتظار وقوع الخسائر ثم محاولة استرداد الأموال التي قد يصعب الوصول إليها.
كيف تحمي أموالك؟
١ـ تحقق من الترخيص القانوني للمنصة لدى الجهات الرقابية المختصة قبل إيداع أي أموال.
٢ـ احذر الوعود بأرباح مضمونة أو عوائد غير واقعية خلال فترات قصيرة.
٣ـ لا تحول أموالك إلى حسابات شخصية أو محافظ مجهولة.
٤ـ لا تشارك بياناتك البنكية أو كلمات المرور أو رموز التحقق.
٥ـ احتفظ بالمحادثات وإيصالات التحويل وأي بيانات متاحة إذا تعرضت للاحتيال، وأبلغ الجهات المختصة فورًا.
فى النهاية… عبر بوابة ال” الخبر الفورى” نحذر ونطلق حملة توعية فالالاف من المواطنين وقعوا فى فخ الاستثمار عبر المنصات الالكترونيه وضاعت تحويشة عمرهم فليس كل ما يُعرض تحت اسم الاستثمار فرصة حقيقية، وليس كل ما يظهر على الشاشة مشروعًا موثوقًا. فبعض المنصات لا تستهدف تنمية أموالك، بل الاستيلاء عليها ثم الاختفاء. أموالك ثمرة تعبك، فلا تسلمها لمجهول خلف شاشة، ولا تجعل بريق الأرباح الوهمية يسرق منك مدخرات العمر.
زر الذهاب إلى الأعلى