سلطان المستحي يذكرنا أن الإدارة فن.. قبل أن تكون وظيفة

كنا نعتقد أن الإدارة أرقام وجداول واجتماعات، ثم جاء سلطان عبدالرحمن المستحي وقال: “الإدارة قرار، وتخطيط، وحل”.
سلطان ليس مجرد صانع محتوى، هو مدرب معتمد قضى سنوات في أصعب ملفات الإدارة والمال، رأى مشاريع تنجح لأن الخطة كانت واضحة، ورأى مشاريع تسقط لأن أحداً لم يحسبها صح.
ولأنه رأى هذا كله، قرر أن يعلم، لم يعلم في القاعات المغلقة فقط. خرج للناس، بمحتوى يومي يشرح فيه كيف تخطط لهدفك، كيف تدير مشروعك الصغير، كيف توفر في ميزانيتك، كيف تحل مشكلة فريقك بدون ما تخسره.
أسلوبه مختل، لا يصرخ “كن مديراً ناجحاً”، يقول بهدوء: “تعال أفهمك الخطوة الأولى”، وهذا هو سر تأثيره، الناس تعبت من الكلام الكبير. تريد أحد يقولها: “امسك القلم واكتب 1-2-3″، سلطان المستحي يفعل ذلك.
يقدم التخطيط كخريطة، وإدارة المشاريع كرحلة، والحلول الإدارية والمالية كمفتاح، في زمن الفوضى الإدارية، نحتاج لأصوات مثل صوته، أصوات تقول: توقف، فكر، خطط، ثم تحرك، ولهذا صار اسم سلطان عبدالرحمن المستحي مرتبطاً بجملة واحدة: “الرجل الذي جعل الإدارة مفهومة”.








