تقارير وتحقيقات

شهادة للتاريخ.. إشادة بأداء وكيل صحة سوهاج وجهود ملموسة لتطوير المنظومة الصحية

حجم الخط:
في ظل التحديات التي تواجه قطاع الصحة، برزت إشادات واسعة بأداء وكيل وزارة الصحة بسوهاج، تقديرًا لجهوده في تطوير المنظومة الصحية والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، رغم ما يواجهه القطاع من معوقات مزمنة.
وأكد متابعون لملف الصحة بالمحافظة أن ما تحقق خلال الفترة الأخيرة يمثل نقلة نوعية، مشيرين إلى أن جميع وكلاء الوزارة السابقين بذلوا جهودًا مخلصة، إلا أن المرحلة الحالية شهدت تحركًا أكثر كثافة وفاعلية على أرض الواقع.بما يمثل تضاعف أعداد المترددين أضعافا مضاعفة برغم التوسع فى المستشفيات الخاصة وذلك لتحسن الأداء
وأوضحوا أن وكيل الوزارة الحالي سعى بكل طاقته للارتقاء بالمنظومة من مستوى غير مرضٍ عنه إلى مستوى أفضل، وذلك بشهادة عدد من المسؤولين والنواب والشخصيات العامة، إلى جانب آراء قطاع كبير من المواطنين المترددين على المستشفيات.
وأشار التقرير إلى أن من أبرز الإنجازات التي تحققت، الدفع نحو استكمال الإنشاءات المتوقفة بالمستشفيات، حيث اقترب عدد من المشروعات من الافتتاح، وعلى رأسها مستشفى طما المركزي، كذلك لاول مرة في تاريخ القطاع الصحي بالمحافظة اعتماد 9 وحدات طب اسرة من الهيئة العامة للإعتماد و الرقابة الصحية (جهار) كذلك تطوير وحدة الشبكية بمستشفى رمد سوهاج كما تم افتتاح جزئي لمستشفى دار السلام المركزي بعد توقف دام لاكثر من 14 عام كذلك افتتاح وحدة الحروق بسوهاج العام وهى اول وحدة متخصصة حروق في الصعيد كم تم افتتاح مناظير الجهاز الهضمي بالحميات
إلى جانب العمل على إعادة هيكلة مديرية الصحة بما يضمن فاعلية أكبر في المتابعة والرقابة وتحسين جودة الأداء.
من جانبهم، أكد عدد من أعضاء مجلسي النواب والشيوخ أن المنظومة الصحية تشهد تطورًا تدريجيًا، مشيرين إلى أن الفترة الأخيرة شهدت تحركات مكثفة لاستكمال مشروعات متوقفة منذ سنوات.
وقال النائب مجدى القاضى عضو الشيوخ “كل وكلاء الوزارة السابقين اجتهدوا، لكن ما يحدث الآن هو تسريع في وتيرة العمل، خاصة في ملف الإنشاءات والتطوير، وننتظر الانتهاء من مستشفى طما المركزى قريبا
وعلى مستوى المواطنين، عبّر عدد من المرضى وذويهم عن رضا نسبي عن مستوى الخدمة، مؤكدين وجود تحسن مقارنة بالسنوات الماضية.
حيث قال أحد المواطنين داخل قسم الاستقبال:”فيه فرق في التعامل وسرعة الكشف، والدكاترة بيحاولوا يساعدوا على قد ما يقدروا.”
فيما أضافت سيدة ترافق مريضًا:
“الحضانات بقت متوفرة أكتر من زمان، وده أنقذ حالات كتير، بس لسه محتاجين زيادة في بعض التخصصات.”
كما شملت الجهود التوسع في إدخال خدمات طبية متقدمة بالمدن المختلفة كانت تتركز سابقًا في المحفظة فقط ، مثل قساطر ودعامات القلب، وجراحات القلب، وخدمات الأشعة المقطعية والرنين المغناطيسي، بما ساهم في تخفيف العبء عن المرضى وتقليل الحاجة إلى السفر خارج المحافظة.
ولم تغب الاستجابة الإنسانية عن المشهد، حيث أكد متابعون أن وكيل الوزارة كان حاضرًا بقوة في التعامل مع استغاثات المرضى، خاصة في الحالات الحرجة المتعلقة بالعناية المركزة والحضانات، والتي شهدت زيادة ملحوظة في أعدادها لتصل إلى نحو ثلاثة أضعاف خلال فترة توليه المسؤولية.
ورغم الإشادات، أشار التقرير إلى وجود بعض الانتقادات المرتبطة بحالات فردية داخل بعض المستشفيات، وهي أمور تقع مسؤوليتها المباشرة على إدارات المستشفيات والأطقم الطبية، في حين يؤكد وكيل الوزارة بشكل دائم وجود تحديات عامة تواجه المنظومة الصحية على مستوى الجمهورية.
وشدد متابعون على أن من عاصر تطور القطاع الصحي عبر سنوات طويلة يمكنه إدراك حجم التحسن الذي تحقق، سواء في مستوى الانضباط داخل المستشفيات والوحدات الصحية، أو من خلال الجولات الميدانية المكثفة التي يجريها وكيل الوزارة بشكل يومي من شمال المحافظة إلى جنوبها لمتابعة سير العمل.
واختتم التقرير …بالتأكيد على أن تقييم الأداء يجب أن يستند إلى الوقائع والنتائج، وإعداد المترددين وكمية الخدمات التى تقدم وحجم المبادرات التى قدمت بعيدًا عن أي اعتبارات شخصية، لافتين إلى أن مثل هذه التجارب تستحق التقدير والدعم، لما لها من أثر مباشر على تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.
زر الذهاب إلى الأعلى