شئون دولية

واشنطن بين غزة وأوكرانيا روبيو يكشف سياسة ترامب الخارجية نفوذ ومصالح أمريكا محور القرار

حجم الخط:

كشف وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في كلمته الأخيرة عن قراءة مباشرة واستراتيجية لإدارة ترامب تركز على تحويل السياسة الخارجية إلى أدوات نفوذ وقوة تحمي مصالح الولايات المتحدة أولاً بعيداً عن الانجرار إلى حروب لا تخدمها

 

في غزة أكد روبيو أن تشكيل مجلس السلام يمثل خطوة أساسية لترتيب المشهد بعد الحرب وأن وقف إطلاق النار يعد أكبر إنجاز يمكن للفريق الأمريكي أن يفخر به مشيراً إلى أن عرض باكستان المشاركة ضمن قوة دولية لم يحسم بعد بسبب قضايا عالقة تعكس تعقيدات المشهد الإقليمي

 

أما بالنسبة للحرب في أوكرانيا فقد وصفها الوزير بصراع معقد ورأى أن ترامب يعتبرها إرثاً عن الإدارات السابقة وليس حرباً أمريكية مشدداً على أن السياسة الخارجية يجب أن تتحول إلى أدوات نفوذ واضحة وأن بناء قوة حقيقية يتطلب تحديد الأولويات واستثمار موارد دافعي الضرائب في مشاريع تخدم المصالح الاستراتيجية حتى عندما لا تكون هناك تهديدات مباشرة

 

روبيو شدد على أن الإصلاح في السياسة الخارجية يحتاج إلى رؤية وطنية واضحة وقدرة على الموازنة بين الضغط الدولي والحفاظ على الشرعية الداخلية وأن الإدارة لن تتردد في اتخاذ قرارات قد لا تحظى بشعبية لكنها تصب في مصلحة الدولة الأمريكية

 

الكلمة حملت رسائل مباشرة لكل اللاعبين الإقليميين والدوليين بأن واشنطن ستظل قوة ضاغطة وحاسمة لكنها عملية وحاسمة في حساباتها وفي الوقت نفسه تسعى لتعزيز نفوذها ومصالحها بعيداً عن المغامرات غير المحسوبة

زر الذهاب إلى الأعلى