قلق اولادنا من التابلت هذا العام

نعم ماذا يخباء لاولادنا فنكوش التابلت،
لا شك ان اولياء الامور في حاله قلق اتجاه منظومه التابلت من الوزاره بسبب ما حدث في ما قبل مع الطلاب وتحولت أحلامهم ومستقبلهم الي فشل وخاصه اولياء الامور بعد تعبهم مع اولادهم خلال الدراسه الاحباط الياس نتيجه فشل التابلت مع الطلاب في الامتحانات وتشتت افكارهم .
من المفترض ان يتحول التابلت لوسيلة متطورة بالتعليم المتجدد لتجديد المنظومة التعليمية اعتمادا على الاستعانة بتكنولوجيا العصر..
وبالتالى من المفترض ان يتحول دور التابلت الى وسيلة تكنولوجية يستفيد منها الطالب فى الحصول على المعلومة الدقيقة لمواده العلمية قبل ان يتم الاستعانة به فى الامتحان لتقييم اداء الطالب!! وغياب الرؤية الواضحة حتى الان لنوعية الامتحان الذى سيتعرض له طلاب الصف الاول والثاني الثانوى فى مشوار النظام الجديد للثانوية العامة رغم ان امتحانات نصف العام على الابواب .
عن تطبيق النظام الجديد للثانوية العامة بالاستعانة بالتابلت دون ان يتم تسليمه لكل الطلاب ولغالبية المدارس خاصة عند تحديد موعد الامتحانات لطلاب الصف الاول الثانوى وعقده بطريقة التابلت لمن يستلمه او بالنظام الورقى
.. واللجؤء لاعداد امتحان ورقى مماثلا لامتحانات التابلت سيعطى الفرصة للطلاب الذين يؤدون الامتحان بهذا الشكل للانتهاء من اجابته خلال دقائق ولا ندرى كيفية استغلالهم لباقى الوقت.!!. واذا لجانا لامتحانات البوكليت ستتحمل الدولة تكاليف اضافية نحن بحاجة اليها فى مشوارنا لتحسين اقتصادنا ..ولو لجانا الى الامتحان الجديد للتابلت ولم يجب بعض الطلاب على اسئلته سيتهم الطلاب المسئوليين عن المنظومة بانهم لم يدربوهم على هذا النظام الجديد ليس من المقبول لطرح نظام جديد للتعليم ان يتسم (بالضبابية)..
..وليس من المتصور اذا تحمسنا للتعليم التكنولوجى وهو المطلوب مستقبلا ان نهرول له دون استعداد مسبق وتجهيز مدارسنا وطلابنا له وبالتالى كنا بحاجة لتطبيق النظام الجديد للثانوية العامة القائم على التقويم والتقييم للطلاب بالتقديرات او حتى بنظام الاجتياز وبحيث يتم تطبيقه على الطلاب الحاصلين على اعدادية العام الحالى وحتى لايتحول التابلت الى فزورة ويأتي بالفشل مره اخري








