هل امريكا وأيران أعداء فعلا ؟؟

قراءة الأحداث التاريخية للتعامل بين الولايات المتحدة وايران تطرح علامات أستفهام كثيرة علي تلك العلاقة الملتبسة بين البلدين فالظاهر شيئ والخفي مغاير تماما ..
– في عام 1985 اثناء الحرب العراقية الأيرانية وعندما ظهرت بوادر تفوق عسكري عراقي اقترح الموساد الأسرائيلي علي الرئيس دونالد ريجان تزويد ايران بأسلحة متطورة وخطط استراتيجية واستخباراتية وقتها كان المعلن عداء امريكي لأيران ودعم امريكي للعراق
وتم التواصل بين نائب الرئيس الأمريكي جورج بوش 《الأب 》 وبين مندوب من المخابرات الأيرانية بحضور ممثل للموساد الأسرائيلي ومشاركة تاجر السلاح السعودي عدنان خاشقجي وهي القضية المعروفة بأسم 《أيران كونترا 》
وتم فيها توريد 3000 صاروخ تاو وصواريخ هوك وقطع غيار طائرات حربية
وتم نقل الشحنة بطائرة أسرائيلية
– عقب أحداث سبتمبر ساعدت ايران امريكا
《برغم العداء المعلن .》في غزو افغانستان وامدادها بمعلومات مخابراتية
وكذلك مساعدتها في قتل أسامة بن لادن
في مخبأه بدولة باكستان.
– وبرغم الحصار الأقتصادي الذي تفرضه
امريكا علي ايران هناك شركات امريكية تتعامل مع ايران في تهريب النفط ويتم ذلك بمعرفة كاماة من المخابرات الأمريكية
ما نستنتجه من تلك العلاقة الملتبسة أن ايران تمثل توازن استراتيجي في المنطقة تريده امربكا فهي من ناحية تستنزف أموال الخليج بالتخويف من المد الأيراني
ومن ناحية اخري حقن العقل العربي بقاعدة جديدة وهي أن العدو الرئيس ليس أسرائيل المحتلة ولكن أيران الشيعية








