بالمستندات…القصة الكاملة لسوق الشيخ مرزوق
النائب محمود أبو الخير وتصريحات خاصة لموقع "الخبر_الفورى" لن نسمح بالمساس بسوق الشيخ مرزوق.. ونعمل على تقنين وضعه حفاظًا على أرزاق مئات الأسر

عبر اتصال تليفونى بالنائب محمود ابو الخير عضو مجلس النواب عن دائرة البلينا بشأن ما أثير حول سوق “الشيخ مرزوق ”
صرح النائب محمود أبو الخير، عضو مجلس النواب، أن سوق ألشيخ مرزوق بمركز البلينا يمثل أحد الأسواق التاريخية التي ارتبطت بحياة أهالي المنطقة لعقود طويلة، مشددًا على أن الحفاظ عليه هو حفاظ على مصدر رزق مئات الأسر التي تعتمد عليه في معيشتها.
وأوضح النائب، في تصريحات خاصة، أن قطعة الأرض المقام عليها السوق كانت قد تبرعت بها عائلة البطارسة، وهي من العائلات الاقطاعية القديمة المالكة لمساحات واسعة من الأراضي بمركزي البلينا ودار السلام وجرجا وعدد من القرى، لتكون وقفًا يخدم أهالي الشيخ مرزوق والقرى المجاورة من خلال إقامة سوق شعبي يتيح فرص العمل والتجارة لصغار الباعة.
وأشار” أبو الخير ” إلى أن السوق يُدار منذ سنوات بواسطة شركة الأسواق المصرية على مساحة تقدر بنحو فدانين و17 قيراطًا، وأصبح متنفسًا اقتصاديًا لأعداد كبيرة من المواطنين، سواء من أصحاب المحال والفرش أو المترددين عليه أسبوعيًا.
وأضاف البرلمانى أن الفترة الأخيرة شهدت ادعاءات من بعض الأشخاص خاصة على مواقع التواصل بامتلاك الأرض بعد شرائها من ورثة عائلة البطارسة، الأمر الذي أثار مخاوف الأهالي على مستقبل السوق، مؤكدًا أن تلك الادعاءات قوبلت بتحرك سريع لحماية حقوق المواطنين.

وأوضح أبو الخير أنه، بالتنسيق مع النائب نور ابو ستيت، عقدنا اجتماعًا موسعًا ضم كبار العائلات والقيادات الشعبية والتنفيذية، كما تم استخراج مستندات رسمية من الضرائب العقارية تفيد بأن الأرض وقف،
وعلى الفور تم التقدم بمذكرة رسمية إلى اللواء طارق راشد، محافظ سوهاج، للمطالبة بتقنين وضع الوقف وفقًا للإجراءات القانونية، بما يضمن استمرار السوق وحماية طابعه الخدمي والاجتماعي.
وأكد عضو مجلس النواب أن الهدف من هذه التحركات هو الحفاظ على سوق يخدم آلاف المواطنين ويوفر مصدر دخل ثابتًا لمئات الأسر البسيطة، بعيدًا عن أي نزاعات قد تؤثر على استقرارهم.
واختتم النائب محمود أبو الخير تصريحاته بالتأكيد على أن الدولة وأجهزتها الأمنية لن تسمح بأي تعدٍ على السوق أو المساس بأرزاق المواطنين، قائلًا: “لن أفرط في سوق ألشيخ مرزوق، ولن أنحاز إلا للحق ولأرزاق البسطاء، فهذا السوق ليس مجرد قطعة أرض، بل تاريخ طويل ومصدر رزق لمئات الأسر، وسيظل قائمًا لخدمة أهالينا بإذن الله.”








