
حجم الخط:
كثيراً ما نسمع هذه الأيام بعض الصيحات التي تتسم بالبجاحة ويغلفها الغباء وسوء التربيه والحقد الأسود .
فالإسلام وضع قواعد نتعامل بها فيما بيننا ،
ومنها اغاثه الملهوف فقد فعلها أهل فلسطين عندما استقبلوا اللاجئين
اليهود منذ أكثر من 70 عاماً ، ولكن الخبث والغدر وسوء الطويه كان رد المعروف واستمرت محاولات طرد وتهجير أصحاب الأرض الحقيقيين حتى الآن.
والآن يحاول أبناء السودان الذين أغلقت أثيوبيا في وجههم الحدود عند إندلاع العمليات العسكريه، وفتحنا ذراعنا واستقبنالهم و اويناهم ونفس ما فعله الصهاينه يكررون الأمر .
وادعاء أنهم يملكون هذه الأرض ببجاحه وسوء أدب وهذا ينم عن غباء وضحالة في الفكر أن وجد، أنهم يدعون سواء كانوا “شماليين أو جنوبيين” أنهم من بنوا الحضارة المصرية وأنهم كانوا يعيشون على هذه الأرض من سنوات بعيده وأنهم من اقاموا هذه الحضارة
اقول لهؤلاء عديمي الثقافه والوعي إذا كنتم كذلك فلما لم تقيموا تماثيل أو أهرامات أو معابد أو مسلات في الغابات أو الصحاري التي تعيشو ن فيها الآن.
ام أن المكان الوحيد الذي تقام فيه حضاراتكم المزعومة في مصر،
أما عن قولكم أنكم كنتم متواجدون في مصر وقت إنشاء هذه الحضارة ربما يكون لكم الحق في ذلك.
لان مصر في ذلك الوقت كانت دولة عظمي وكان لابد من وجود عبيد للخدمه في القصور والمعابد والمزارع.
.
كلمة أخيرة أقولها لهولاء اللاجئين لاتختبروا صبر المصريين أكثر من ذلك








