تركيا مش هادية.. والأحداث بتتصاعد بشكل غير مسبوق!

البلد بتشهد أكبر موجة مظـ.اهرات ضد رجب طيب أردوغان والشارع التركى بقى عبارة عن بركان سياسى خصوصًا بعد خروج 2.5 مليون متظـ.اهر وفقًا للمعارضة للمطالبة برحيله والإفراج عن إمام أوغلو المنافس الأقوى ليه فى الساحة السياسية خلينا نقول إن المشهد الحالى مش مجرد مظـاهرات عادية دى حالة غضب شعبي مكتوم بقاله سنين وانفجر فجأة!
ليه الوضع انفجر دلوقتى؟
الاقتصاد فى انهيار:
الليرة التركية بتواجه واحد من أسوأ أزماتها والتضخم وصل لأرقام قياسية، والأسعار بقت نار، وده خلى المواطن التركى البسيط يحس إنه مخنوق اقتصاديًا. الناس بقت مش لاقية الحلول والحكومة مش بتقدم غير وعود بدون نتائج حقيقية.
قمع الحريات والإعلام:
تركيا بقت واحدة من أكتر الدول تضييقًا على الصحافة والإعلام ومعظم القنوات والصحف المحلية إما مؤيدة للنظام أو خايفة تتكلم والإعلام الأجنبى تحت تهديد مباشر أى مراسل أجنبى يحاول يغطى الأحداث مصيره السجن أو ترحيل القناة بالكامل.
إضعاف المعارضة وسجن المنافسين:
إمام أوغلو اللة يعتبر المنافس الأقوى لأردوغان اتقبض عليه ودي كانت القشة اللي قسمت ظهر البعير! المعارضة حشدت أنصارها بشكل غير مسبوق، ونجحت فى تحريك الشارع ضد النظام والنتيجة كانت مـ.وجة غضب غير متوقعة.
طيب إيه السيناريوهات اللى جاية؟
السيناريو الأول: التصعيد الأمني
أردوغان ممكن يلجأ للتعامل العنيف مع المظـ.اهرات وزيادة الاعتقـ.الات، ومنع أى تغطية إعلامية وإصدار قوانين جديدة لقمع المعارضة بحجة حماية الاستقرار لكن ده ممكن يزود الاحتقان ويخلى الموقف ينفجر أكتر.
السيناريو الثانى: تنازلات شكلية
ممكن نشوف أردوغان يحاول تهدئة الأوضاع بخطاب تصالحى أو تقديم تنازلات سطحية زي إعادة النظر فى بعض القوانين أو إطلاق سراح بعض المعتقلين لكن بدون تغييرات حقيقية فى نظام الحكم.
السيناريو الثالث: انتخابات مبكرة أو تغيير سياسى
لو الضغط الشعبى فضل مستمر وزاد ممكن يكون الحل الوحيد هو إجراء انتخابات رئاسية مبكرة وهنا هتكون المعركة الفعلية، لأن أردوغان عارف كويس إن أى انتخابات نزيهة ممكن تطيح بيه.