اخبار مصر

الملتقى التنسيقي للأنشطة الطلابية لوزارة الشباب والرياضة يناقش تكامل الأدوار لتطوير البرامج والأنشطة الجامعية

حجم الخط:
ضمن فعاليات الملتقى التنسيقي للأنشطة الطلابية، الذي تنظمه وزارة الشباب والرياضة، تحت شعار “نحو رؤية تكاملية وجيل جديد من البرامج والأنشطة الجامعية لتعزيز الوعي الطلابي”، عُقدت الجلسة الافتتاحية بعنوان “تكامل الأدوار لتطوير الأنشطة الطلابية بالجامعات”، بمشاركة نخبة من الخبراء والمتخصصين وممثلي المؤسسات الحكومية والمجتمع المدني ومراكز الأبحاث، إلى جانب مسؤولي رعاية الطلاب والقائمين على الأنشطة بمختلف الجامعات، ومنها الحكومية والأهلية والخاصة والدولية.
وتأتي الجلسة في إطار توجه الملتقى نحو بناء رؤية تنسيقية وخريطة عمل واضحة للقائمين على الأنشطة الطلابية داخل الجامعات، بما يساعدهم على تطوير البرامج والمبادرات الموجهة للطلاب، وتعزيز قدرتها على الاستجابة لاحتياجاتهم واهتماماتهم، ودعم دور الأنشطة الجامعية في بناء الوعي وتنمية المهارات وتعزيز المشاركة الإيجابية.
تناولت المناقشات عددا من المحاور المرتبطة بتكامل أدوار المؤسسات الحكومية والتعليمية ومؤسسات المجتمع المدني ومراكز الأبحاث في دعم منظومة الأنشطة الطلابية، وتوسيع مساحات التعاون والتنسيق، بما يسهم في تقديم برامج أكثر تأثيرًا واستدامة لطلاب الجامعات.
وفي محور “التحولات الاجتماعية والنفسية وانعكاساتها على تصميم الأنشطة الطلابية”، تناول الدكتور وليد رشاد، المشرف على البرنامج الدائم لبحوث الشباب بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، أهمية فهم التحولات التي يشهدها المجتمع وخصائص الأجيال الجديدة عند تصميم البرامج والأنشطة، بما يساعد مسؤولي رعاية الطلاب على تقديم مبادرات أكثر ارتباطا باهتمامات الشباب الجامعي واحتياجاته، وأكثر قدرة على الوصول إليه والتأثير الإيجابي في وعيه وسلوكه.
كما استعرض الأستاذ محمود الشيمي، مدير إدارة دعم التنمية المستدامة والحوكمة بمؤسسة مصر الخير، محور “دور مؤسسات المجتمع المدني في دعم المبادرات والبرامج الطلابية”، مؤكدا أهمية التعاون بين الجامعات ومؤسسات المجتمع المدني في دعم المبادرات الشبابية، وتوسيع فرص مشاركة الطلاب في البرامج التنموية والمجتمعية، وتعزيز قيم التطوع والانتماء والمسؤولية المجتمعية.
وشارك ممثلو وزارة الشباب والرياضة من الإدارات المعنية بالبرامج والأنشطة المدرسية والجامعية والرياضية في مناقشة محور “إمكانات وفرص لبرنامج طلابي متكامل”، حيث جرى استعراض ما تمتلكه قطاعات وإدارات الوزارة من برامج وفرص يمكن البناء عليها لتحقيق مزيد من التكامل في الأنشطة الموجهة للطلاب، وتوفير مسارات متنوعة لتنمية قدراتهم ومواهبهم وتعزيز مشاركتهم.
وأكدت المناقشات أن تطوير الأنشطة الطلابية يتطلب تكامل الأدوار وتبادل الخبرات بين مختلف الجهات المعنية، إلى جانب الاستفادة من الدراسات والبحوث المرتبطة بالشباب واحتياجاتهم، بما يساعد مسؤولي رعاية الطلاب على بناء برامج أكثر قدرة على التعامل مع المتغيرات الاجتماعية والفكرية، وأكثر ارتباطا باهتمامات الطلاب وتطلعاتهم.
كما شددت الجلسة على أهمية الانتقال بالأنشطة الطلابية من مجرد فعاليات منفصلة إلى منظومة متكاملة ذات أهداف واضحة ومسارات عمل مشتركة، تساعد القائمين على الأنشطة داخل الجامعات على التخطيط والتنفيذ وفق رؤية أكثر تكاملا، وتدعم دور البرامج الطلابية في بناء الوعي، وتنمية المهارات، وترسيخ قيم الانتماء والمشاركة المجتمعية.
وتسهم مخرجات الجلسة في دعم توجه الملتقى نحو بلورة خريطة عمل تنسيقية مشتركة لمسؤولي رعاية الطلاب والقائمين على الأنشطة بمختلف الجامعات، بما يساعد على تطوير جيل جديد من البرامج الجامعية الأكثر ارتباطا باحتياجات الطلاب، والأقدر على تعزيز وعيهم ومشاركتهم الإيجابية
زر الذهاب إلى الأعلى