القاهرة تستضيف مؤتمر المنسوجات الدولي في 2027

تستعد القاهرة لاستضافة المؤتمر العام للاتحاد الدولي لصناعة المنسوجات (ITMF) خلال الفترة من 18 إلى 20 أكتوبر 2027، بعد موافقة الجمعية العمومية للاتحاد على استضافة مصر للدورة المقبلة، لتعود إلى تنظيم الحدث بعد غياب 20 عامًا، منذ استضافته عام 2007.
وتأتي هذه الخطوة بالتعاون بين غرفة الصناعات النسيجية باتحاد الصناعات المصرية وغرفة صناعة الملابس الجاهزة والمفروشات المنزلية، في إطار جهود تعزيز حضور الصناعة المصرية دوليًا، وتوسيع فرص التعاون والاستثمار وتبادل الخبرات مع كبرى الشركات والمؤسسات العاملة في القطاع.
وجاءت الموافقة خلال اجتماعات المؤتمر المنعقد بمدينة فورتاليزا البرازيلية، بمشاركة ممثلي صناعة المنسوجات من مختلف الدول، حيث ناقش الجانب المصري فرص تعزيز الشراكات الدولية والتعريف بالإمكانات الإنتاجية للصناعة المحلية والتطورات التي يشهدها القطاع.
وقال محمد قاسم، رئيس لجنة تنظيم المؤتمر في مصر ورئيس لجنة العلاقات الخارجية باتحاد الصناعات المصرية، إن استضافة القاهرة للمؤتمر تمثل فرصة مهمة للتعريف بمقومات قطاع الغزل والنسيج والملابس الجاهزة، وتعزيز التواصل مع مجتمع الأعمال الدولي، بما يفتح المجال أمام شراكات جديدة وتبادل الخبرات.
من جانبه، أكد الدكتور محمد فتحي أبو الفتوح، عضو مجلس إدارة غرفة الصناعات النسيجية، أهمية المشاركة في المحافل الدولية لمواكبة التطورات العالمية في الصناعة، مشيرًا إلى أنه أجرى مناقشات مع عدد من قادة القطاع حول تطور البنية التحتية المصرية، ومشروعات تطوير الموانئ والطرق والمنشآت اللوجستية، والفرص الاستثمارية التي توفرها المناطق الاقتصادية الخاصة، وفي مقدمتها المنطقة الاقتصادية لقناة السويس.
وأضاف أن المناقشات تناولت التيسيرات الحكومية المقدمة للمستثمرين، ومنها نظام الرخصة الذهبية، إلى جانب توجه الدولة نحو الاقتصاد الأخضر وتطبيق معايير الاستدامة وحماية البيئة، فضلًا عن تطوير التعليم الفني والتدريب المهني وتأهيل الكوادر اللازمة لدعم الصناعة.
وأشار أبو الفتوح إلى تطلعه لمشاركة واسعة من ممثلي صناعة المنسوجات عالميًا في مؤتمر القاهرة، بما يتيح لهم التعرف على إمكانات القطاع المصري واستكشاف فرص الاستثمار والتعاون المشترك.
وقال الدكتور محمد عبد السلام، رئيس غرفة صناعة الملابس الجاهزة والمفروشات المنزلية، إن التعاون بين الغرفتين يعكس أهمية التكامل بين القطاعات المرتبطة بصناعة المنسوجات، ويسهم في التعريف بقدرات المصانع المصرية وفتح آفاق جديدة لتطوير المنتجات والتوسع في الأسواق الخارجية.
بدوره، أوضح خالد البحيري، المدير التنفيذي لغرفة الصناعات النسيجية، أن عودة المؤتمر إلى مصر تمثل محطة مهمة في مسيرة الغرفة وعلاقاتها الدولية، مؤكدًا أن الاستعداد للدورة المقبلة يستهدف تقديم صورة متكاملة عن قطاع المنسوجات المصري وتعزيز التواصل بين المصنعين المحليين ونظرائهم حول العالم.
وقال الدكتور هاني قداح، المدير التنفيذي لغرفة صناعة الملابس الجاهزة، إن التنسيق بين الغرفتين يستهدف تحقيق أقصى استفادة للمصنعين المصريين من المشاركة الدولية، من خلال تبادل الخبرات والتعرف على فرص التعاون وتطوير الصناعة، بما يعزز قدرتها التنافسية ويفتح أسواقًا جديدة أمام المنتجات المصرية.
ومن المنتظر أن تمثل استضافة المؤتمر في أكتوبر 2027 فرصة لتعزيز مكانة مصر على خريطة صناعة المنسوجات العالمية، وإبراز ما تمتلكه من مقومات إنتاجية وبنية تحتية وفرص استثمارية تدعم نمو القطاع وزيادة قدرته على المنافسة.








