عامرة بالخشوع.. مساجد أسيوط تشهد فعاليات مقرأة الجمهور

في مشهدٍ إيماني مهيب، نظَّمت مديرية أوقاف أسيوط، اليوم الجمعة الموافق 10 يوليو 2026م، فعاليات «مقرأة الجمهور» عقب صلاة الجمعة، وذلك بالمساجد الكبرى بمختلف الإدارات التابعة للمديرية، وسط حضورٍ متميز من المصلين ورواد بيوت الله من مختلف الفئات العمرية.
بتوجيهاتٍ كريمةٍ من معالي الأستاذ الدكتور أسامة السيد الأزهري، وزير الأوقاف، وبرعاية فضيلة الدكتور عيد علي خليفة، وكيل وزارة الأوقاف بأسيوط، وبإشراف الدكتور أحمد خطيب محمد، مدير الدعوة، ومتابعة فضيلة الشيخ أسامة عبد الفتاح محمد، مدير شؤون القرآن الكريم.
ومنذ انطلاق المقارئ، صدحت آيات الذكر الحكيم في أرجاء المساجد بأصواتٍ ندية خاشعة، لتصنع أجواءً إيمانية عامرة بالسكينة والخشوع، أعادت إلى الأذهان روح المجالس القرآنية الأصيلة التي ظلت عبر العصور مناراتٍ للعلم والهداية وبناء الوعي.
وشهدت المقارئ إقبالًا ملحوظًا من الشباب والنشء وكبار السن، في صورةٍ تعكس عمق ارتباط أبناء محافظة أسيوط بكتاب الله عز وجل، وحرصهم على تعلم التلاوة الصحيحة وتدبر معاني القرآن الكريم، بما يسهم في غرس القيم الإيمانية والأخلاقية في نفوس المشاركي
شارك في المقارئ نخبة من أئمة وقراء مديرية أوقاف أسيوط في إدارة المقارئ، مقدمين تلاواتٍ قرآنية مؤثرة، مع تصحيح التلاوة وبيان أحكام التجويد، وسط تفاعل كبير من الحضور الذين غمرت وجوههم علامات التأثر والخشوع.
وتأتي هذه الفعاليات في إطار خطة وزارة الأوقاف الرامية إلى نشر الثقافة القرآنية الصحيحة، وتصحيح التلاوة، وتعزيز الوعي الديني الرشيد، وبناء الشخصية الوطنية المستنيرة بهدي القرآن الكريم، بما يسهم في ترسيخ القيم الأخلاقية والإنسانية، ومواجهة الفكر المتطرف بالفهم الصحيح لكتاب الله تعالى.
وأكدت مديرية أوقاف أسيوط أن «مقرأة الجمهور» تُعد من أهم البرامج القرآنية التي تحرص الوزارة على استمرارها؛ لما لها من أثر بالغ في ربط أفراد المجتمع بكتاب الله، وتشجيع النشء والشباب على الإقبال على تلاوته وحفظه وتدبر معانيه، باعتباره منهج حياة ومصدر هداية وبناء للإنسان.
وتواصل مديرية أوقاف أسيوط تنفيذ برامجها القرآنية والدعوية بمختلف الإدارات، تأكيدًا لدور المسجد في نشر صحيح الدين، وترسيخ قيم الوسطية والاعتدال، وخدمة المجتمع من خلال رسالة دعوية مستنيرة.
حفظ الله مصر وأهلها، وأدام عليها نعمة الأمن والاستقرار، وجعل القرآن الكريم نورًا وهدايةً ورحمةً للعالمين.








