منوعات

دفعة إنجاز قوية لوزيرة الإسكان والنواب على مستوى الوزارة ،،،، ولكن !!

حجم الخط:

مما لا شك فيه أن إختيار المهندسة راندة على صالح المنشاوى كوزيرة للإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية الجديدة مثل دفعة قوية صائبة مميز جدا وخاصة مع إكتمال منظومة السداد بإختيار الدكتور وليد عباس عبد القوى والمهندس أحمد عمران أحمد كنائبين لمعالى الوزيرة .

.. هكذا إكتملت منظومة النجاح والتميز .  .. فالمهندسة راندة المنشاوى أثبتت بنجاح قدرتها على تحمل المسئولية

.. فاهى والسادة النواب تجدهم فى جولات مكوكية تفقدية يومية شاملة على مستوى كافة المشروعات والمدن الجديدة .

.. كما أن تواصلهم دائم مع المواطنين

.. مما أدى إلى تنشيط الأداء على كافة المستويات والاصعدة فوتيرة إنجاز المشروعات بددت تتحرك بقوة وكذا مستوى أداء رؤوساء المدن الجديدة .

.. فالمواطنين أصبحوا لديهم رضاء تام عن هذا التحرك والمتابعة المستمرة لهذه المنظومة الثلاثية الناجحة .

.. ولكن للأسف الشديد بعض الإختيارات لرؤساء الأجهزة كانت عشوائية وغير مدروسة فتجد أن البعض منهم بعيدين كل البعد عن التواصل مع سكان مدنهم .

فهم لا يتابعون معاملات المواطنين بالمراكز التكنولوجية التابعة لهم مما أدى إلى تكاسل وتراخى منظومة العمل بهذه المدن .

مما جعل أغلب طلبات المواطنين تتأخر بالشهور لحين تنفيذها .

فمنهم مثلاً من هو مسدد لقيمة التراخيص اللازمة حيال قطع أراضى العمارات الخاصه به ومنتظهر توقيع الإتفاق أو العقد منذ شهور حتى أن بعض قطع الأراضى أصبحت على المحك من سحبها بسبب تأخير إنهاء الإجراءات .

وهذا ما يحدث الآن بالعديد من الأجهزة ومنها جهاز حدائق أكتوبر فرئيس الجهاز بعيد كل البعد عن سكان المدينه فلا تواصل أو إستقبال للمواطنين بمقر العمل أو تليفونيآ .

وكذا العديد من رؤوساء الأجهزة بالمدن الجديدة على مكاتبهم حصن منيع لا يستطيع المواطنين إختراقه أو تجاوزه .

مما أدى إلى تفاقم المشكلات الخاصة بالمواطنين .

فإختيار رؤساء الأجهزة كان فى العهد السابق ليس على قدر من المسئولية .

والمتابعة والحساب والتقييم كان شبه منعدم .

.. فهل من تصحيح للأوضاع والمسيرة لتحقيق الأهداف المرجوة طبقاً لتوجيهات القيادة السياسية .

زر الذهاب إلى الأعلى