اخبار مصر

التوقيت الصيفي والشتوي عالميًا: خريطة متغيرة بين الإلغاء والتمسك

حجم الخط:

رغم أن نظام التوقيت الصيفي كان لعقود جزءاً أساسياً من تنظيم الوقت في العديد من الدول إلا أن خريطته العالمية تشهد تراجعاً ملحوظاً حيث لم يعد يطبق سوى في نحو 70 دولة فقط أي أقل من 40% من دول العالم وسط اتجاه متزايد نحو تثبيت التوقيت طوال العام

في مصر عاد العمل بالتوقيت الصيفي منذ عام 2023 بعد سنوات من الإلغاء بينما لا تزال دول مثل لبنان وفلسطين تعتمد النظام ذاته في حين تتبع المغرب نموذجاً خاصاً يقوم على تعديل الساعة خلال شهر رمضان فقط وعلى الجانب الآخر قررت دول مثل الأردن وسوريا وإيران إلغاء تغيير التوقيت نهائياً

أوروبياً تظل القارة الأكثر التزاماً بالتوقيت الصيفي حيث تطبقه غالبية دول الاتحاد الأوروبي إلى جانب المملكة المتحدة وسويسرا والنرويج بينما خرجت دول مثل روسيا وتركيا وبيلاروسيا من المنظومة وأعلنت أوكرانيا التوجه لإلغائه بدءاً من 2025

في الولايات المتحدة وكندا لا يزال التوقيت الصيفي مطبقاً في معظم الولايات والمقاطعات مع استثناءات محدودة مثل أريزونا وهاواي وساسكاتشوان فيما اتجهت المكسيك إلى إلغائه منذ 2022 مع الإبقاء عليه في بعض المناطق الحدودية لأغراض اقتصادية

أما في نصف الكرة الجنوبي فتطبق أستراليا النظام جزئياً في ولاياتها الجنوبية بينما تلتزم نيوزيلندا به بالكامل وتُعد تشيلي من الدول القليلة في أمريكا الجنوبية التي ما زالت تحافظ عليه بانتظام

في المقابل لا تستخدم كبرى الدول الآسيوية مثل الصين والهند واليابان هذا النظام على الإطلاق كما أن معظم دول الخليج وأغلب الدول الإفريقية لا تجد جدوى من تطبيقه بسبب محدودية الفارق في ساعات النهار

وتبقى النصيحة الأهم للمسافرين والعاملين مع جهات دولية هي متابعة مواعيد تغيير الساعة بدقة حيث تختلف التواريخ بين الدول بل وبين نصفي الكرة الأرضية وهو ما قد يؤثر بشكل مباشر على جداول السفر والعمل والتواصل الدولي

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى