إرتفاع وتيرة الإصلاح والتطهير بقطاع الكهرباء والطاقة المتجددة أدى إلى دفع عجلة الإنتاج والتنمية

مما لا شك فيه أن قيادة الدكتور محمود عصمت وزير الكهرباء والطاقة المتجددة لقطاع الكهرباء أحدثت صحوة إصلاح وتطهير ليس لها مثيل على مستوى القطاع .
فرؤساء الشركات والهيئات أصبحوا يقومون بمراجعة كافة خطوات الأداء المؤسسى والتشغيلى بمواقع العمل على كافة المستويات القيادية .
.. مما أدى إلى إكتشاف الكثير من التجاوزات التى تم إتخاذ إجراءات قانونية حيال المتسببين لها على الفور دون تباطئ أو تردد وهذا كان لا يحدث فى العهود السابقة بهذا القدر والقوة .
.. ومما ساهم فى حدوث الكثير من التجاوزات فى العهود السابقة هو بسبب إختيار بعض القيادات اللذين يتسمون بمحبة وثقة وموطن بعض المسئولين ” هذا ما كان يحدث بالفعل فى كثير من الشركات والهيئات ” دون النظر للكفاءة والقدرة على الإنجاز والعطاء وإتخاذ القرار ”
.. فإختيار معالى الدكتور محمود عصمت الصائب للكثير من القيادات أدى إلى تحقيق أفضل النتائج والأهداف المرجوة .
فإكتشاف حالات التقصير والتجاوز خلال هذه الفترة يرجع للإختيار الصائب للقيادات القدرة على إتخاذ قرارات الإصلاح بقوة وفى نفس الوقت على تحقيق المزيد والمزيد من الإنجازات والرؤى البناءة والعطاء المستمر .
فشركات التوزيع حققت نجاحاً كبيراً فى تقليل الفاقد الكهربى الذى ساهم فى جلب الملايين من الأموال لخزينة العامة وكذا تقليل نسبة المتاخرات لدى الغير .
كما أن الصحوة إمتدت إلى الشركة المصرية لنقل الكهرباء التى أنجزت المئات من المشروعات نعم المئات التى ساهمت زيادة القدرات الكهربية بقدر غير مسبوق
مما أدى إلى ضمان إستقرار الشبكة .
.. كما تسعى الاستراتيجية الوطنية للوصول بالقدرات التوليدية إلى 120 جيجاوات بحلول عام 2040 .
.. ومن الغريب أن بعض القيادات فى العهد السابق قد تم مجازاتهم بالنزول درجة لأسباب اخلاقية وبعد فترة للأسف الشديد عادوا وتقلدوا مناصب كبرى .
.. كل هذا انتهى الآن بعد أن تولى الدكتور محمود عصمت مسئولية وزارة الكهرباء والطاقة المتجددة .
.. فمعالى الوزير أصبح مثال يجب أن يحتذى به فى القدرة على المتابعة والتقييم المستمر للأداء بكافة صوره .
مما جعل قطاع الكهرباء والطاقة المتجددة حديث كاف الأوساط المحلية والدولية .








