تعليم

جامعة مدينة السادات تنظم ندوة علمية حول ترشيد استهلاك الطاقة ضمن حملة «وفّرها.. تنورها»

رانيا لاشين

حجم الخط:
نظّمت جامعة مدينة السادات، ممثلة في كلية العلوم وبالتعاون مع الإدارة العامة لخدمة المجتمع وتنمية البيئة، ندوة علمية بعنوان «ترشيد الطاقة من أجل مستقبل مستدام… مسؤولية وفرصة»، وذلك في إطار الحملة الوطنية «وفّرها.. تنورها» التي أطلقتها وزارة التعليم العالي، بهدف نشر الوعي البيئي وتعزيز سلوكيات الحفاظ على الموارد الطبيعية بين الطلاب.
جاءت الندوة تحت رعاية الدكتور ناصر عبدالباري رئيس الجامعة، والدكتور أحمد عزب نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة هدى حافظ عميد كلية العلوم، وبإشراف نخبة من قيادات الكلية، وبمشاركة طلابية فعّالة.
وأكد رئيس الجامعة، خلال كلمته، أن الجامعة تواصل أداء دورها المجتمعي في ترسيخ ثقافة الاستدامة، مشيرًا إلى أن ترشيد استهلاك الطاقة لم يعد خيارًا، بل مسؤولية جماعية تسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة والحفاظ على البيئة للأجيال المقبلة. كما شدد على دعم الجامعة الكامل لمبادرة «وفّرها.. تنورها» في ضوء توجه الدولة نحو تحسين كفاءة استخدام الموارد الطبيعية والاعتماد على حلول تكنولوجية مبتكرة.
من جانبه، أوضح نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة أهمية تكثيف الجهود التوعوية داخل الحرم الجامعي والمجتمع المحيط، بما يسهم في خفض الانبعاثات الكربونية ودعم مسارات التنمية المستدامة.
وتضمنت الندوة محاضرة علمية ألقاها الدكتور عزت الفضالي، أستاذ الكيمياء غير العضوية، تناول خلالها أهمية ترشيد الطاقة كأحد الركائز الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة، مستعرضًا أحدث التطبيقات العملية والتقنيات الحديثة التي تسهم في رفع كفاءة استخدام الطاقة في مختلف القطاعات، إلى جانب آليات تحقيق التوازن بين الجدوى الاقتصادية والحفاظ على البيئة.
وفي السياق ذاته، أعربت عميد كلية العلوم عن اعتزازها بتنظيم هذه الفعالية، مؤكدة التزام الكلية بدورها الأكاديمي والمجتمعي في نشر الوعي البيئي، وحرصها على دمج مفاهيم الاستدامة والطاقة ضمن العملية التعليمية والبحثية، بما يسهم في إعداد كوادر قادرة على تقديم حلول مبتكرة للتحديات البيئية.
وشهدت الندوة تفاعلًا ملحوظًا من الطلاب، حيث دارت مناقشات ثرية عقب المحاضرة، عكست وعيًا متناميًا بأهمية ترشيد استهلاك الطاقة، وحرصًا على تطبيق هذه المفاهيم في الحياة اليومية، بما يدعم توجهات الدولة نحو بناء مجتمع أكثر استدامة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى