مقالات

منى صدقى تكتب : تأملات في عالم لا يُرى

حجم الخط:
يقول الدكتور مصطفى محمود سمعت البارحة درس جميل للشيخ الجليل محمد متولي الشعراوي يتحدث فيه عن الروح التي لطالما كانت لغزا محيرا لايعلمه إلا الله
يقول فيه :
لربما يتساءل سائل كيف أن النبي محمد صل الله عليه وسلم التقى بالأنبياء، سلام الله عليهم أجمعين،
في بيت المقدس ليلة الاسراء والمعراج ،وهم أموات
إنها قدرة الله عز وجل التي لانعرف عنها شيء. فأرواحنا في اليقظة تختلف عن أرواحنا في المنام
فأثناء نومنا نرى ونحن مغمضي أعيننا وفي المنام نحس ونخاف ونفرح ونتعذب ونرى أشياء خيالية لايمكن أن تحدث بالواقع
وقد يستيقظ أحدنا خائفا فزعا من شدة مارأى
ويقول : الحمد لله أنه كان حلما وقد يشعر بالرضا طوال يومه مما رأى في حلمه
فأرواحنا تغادر وتسرح بعيدا ولربما نلتقي بأشخاص لم نعرفهم في يقظتنا وأرواحنا في عالم البرزخ تختلف أيضا ويوم القيامة سترتقي الروح لأعلى مستوياتها فيما لاعين رأت ولا أذن سمعت
إنها قدرة الله التي جعلته يرى الانبياء جميعا بأم عينه يقظة لا حلما
ولطالما شد انتباهي قول المؤذن وهو ينعي وفاة أحدهم فيقول : انتقل الى رحمة الله تعالى فلان ابن فلان بصراحة إنها كلمة مريحة جدا انتقل
انتقلت روحه إلى رحمة الله إلى لطف الله إلى عدل الله المطلق روحه التي كانت أسيرة جسد فانِ في دنيا فانية
والان انتقلت الى عالم اخر لايشبه عالمنا هذا في شيء
فالروح لاتموت ياسادة إنها تنتقل وترتقي وتصعد إلى موطنها الأصلي
فهذه الأرض ليست لنا
وإنها دار فناء لابقاء أرض أُعدت للابتلاء
(الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا وهو العزيز الغفور )
دمتم بخير

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى