سرقة طائرات مسيرة من قاعدة عسكرية فى كنتاكى تثير قلقا أمنيا داخل الولايات المتحدة

أعلنت السلطات الأمريكية عن حادثة سرقة طائرات مسيرة من داخل قاعدة عسكرية أمريكية فى ولاية كنتاكى فى واقعة أثارت حالة من القلق داخل المؤسسات الأمنية والعسكرية فى الولايات المتحدة واعتبرها مراقبون واحدة من أخطر حوادث الاختراق الأمنى التى شهدتها منشآت عسكرية أمريكية خلال الفترة الأخيرة
وكشفت إدارة التحقيقات الجنائية التابعة للجيش الأمريكى أن شخصين تمكنا من سرقة طائرات مسيرة متطورة من داخل قاعدة فورت كامبل العسكرية الواقعة في ولاية كنتاكى وهى من القواعد العسكرية المهمة التابعة للجيش الأمريكى
وأثارت الواقعة حالة من الاستنفار الأمنى حيث أعلن الجيش الأمريكى عن مكافأة مالية قدرها خمسة آلاف دولار لأى شخص يدلى بمعلومات تقود إلى القبض على المتهمين أو تكشف مكان الطائرات المسروقة
ونشر المحققون صورا للمشتبه بهما حيث ظهر شخصان يرتديان قفازات وسترات فاتحة وقبعات شتوية بينما أخفى أحدهما وجهه بقناع فى إشارة إلى أن العملية ربما كانت مخططة بعناية
وبحسب المعلومات الأولية فإن الطائرات المسروقة من طراز Skydio X10D وهى طائرات مسيرة متطورة تستخدم فى مهام المراقبة العسكرية والاستطلاع الجوى وتتميز بقدرات تقنية متقدمة تشمل أنظمة ذكاء اصطناعى لتجنب العوائق والقدرة على الطيران لمسافات بعيدة إضافة إلى نقل الصور والبيانات بشكل مباشر فى الوقت الحقيقي عبر شبكات اتصال متطورة
وتصل قيمة الطائرة الواحدة إلى نحو ثلاثين ألف دولار ما يعنى أن قيمة الطائرات المسروقة قد تصل إلى عشرات الآلاف من الدولارات
وتزايدت المخاوف الأمنية داخل الولايات المتحدة بسبب توقيت الحادثة خاصة فى ظل تحذيرات أمنية تحدثت عن احتمالات استخدام الطائرات المسيرة فى هجمات داخل الأراضى الأمريكية
وفى هذا السياق أصدر مكتب التحقيقات الفيدرالى تحذيرا لجهات إنفاذ القانون يتضمن معلومات عن احتمال تنفيذ هجمات بطائرات مسيرة داخل الولايات المتحدة فى حال تصاعد التوترات العسكرية مع إيران
وأثارت الواقعة العديد من التساؤلات داخل الأوساط السياسية والأمنية الأمريكية حول كيفية تمكن شخصين من اختراق قاعدة عسكرية وسرقة معدات متطورة والخروج بها دون اكتشاف فورى وما إذا كانت العملية حادثة سرقة عادية أم جزءا من مخطط أوسع يجري التحقيق فيه حاليا





