شئون دولية
“تقارير متداولة “مصير غير معلوم “لنتنياهو” بعد قصف صاروخي لاسرائيل

حجم الخط:
تعرّضت إسرائيل صباح اليوم لقصف صاروخي مكثف أسفر عن أضرار واسعة، وفق ما أفادت به تقارير متداولة. وفي بيان رسمي، أعلن الحرس الثوري الإيراني أن الهجمات استهدفت مواقع حساسة، من بينها مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وعدد من المؤسسات الإسرائيلية، مشيرًا إلى أن مصير نتنياهو “غير معروف” حتى اللحظة.
وفي ظل غياب ظهور رسمي لنتنياهو منذ اندلاع المواجهات الأخيرة، تصاعدت التكهنات حول وضعه. وتتحدث بعض تقارير إعلامية عن احتمالية نقله إلى مكان آمن، سواء داخل منشآت محصنة تحت الأرض أو خارج البلاد، فيما أشارت تقارير غير مؤكدة إلى احتمال وجوده في دولة أوروبية مثل ألمانيا.
عسكريًا، تمتلك إيران ترسانة صاروخية متطورة، من بينها صاروخ «خيبر» الذي ورد ذكره في بيان الحرس الثوري، إضافة إلى صواريخ بعيدة المدى مثل «خرمشهر 4» القادرة – وفق خبراء عسكريين – على اختراق تحصينات عميقة. غير أن طهران لم تعلن استخدام هذا الطراز تحديدًا في الهجوم الأخير.
ورغم تداول فرضيات متعددة، فإن الحديث عن مقتل نتنياهو يظل في إطار الاحتمالات غير المؤكدة حتى صدور بيانات رسمية واضحة. ويرى مراقبون أن السيناريو الأكثر ترجيحًا يتمثل في نقله إلى موقع شديد التحصين بإجراءات أمنية مشددة، ربما بإشراف أجهزة استخبارات إسرائيلية أو بالتنسيق مع جهات حليفة.
ويبقى السؤال المطروح: هل تملك إيران القدرة على استهداف شخصية بحجم رئيس الوزراء الإسرائيلي؟
من الناحية النظرية، تشير المعطيات العسكرية والاستخباراتية إلى أن طهران طوّرت قدرات متقدمة، سواء عبر صواريخ بعيدة المدى أو عبر شبكات معلومات إقليمية. إلا أن تحقق مثل هذا السيناريو عمليًا يعتمد على عوامل معقدة تشمل الجاهزية الدفاعية الإسرائيلية، والتنسيق الأمني، وطبيعة المعلومات الاستخباراتية المتاحة.
حتى الآن، لا توجد دلائل رسمية تؤكد مقتل نتنياهو، ما يجعل المشهد مفتوحًا على احتمالات عدة بانتظار ما ستكشفه الساعات المقبلة.








