منوعات
عندما يختلّ الوعي… وتبقى الدولة حاضرة

حجم الخط:
ما نشهده في هذه الأيام من عنف، وقلة وعي، وتراجع في الثقافة والسلوك، لم يعد يمكن تجاهله. شوارعنا تغيّرت، وبيوتنا لم تسلم، وأصبحنا نرى إساءة للوالدين، واعتداءات، وسلوكيات غريبة عن مجتمع عُرف يومًا بالأخلاق والاحترام.
شباب بلا تربية كافية، ولا رقيب، ولا وازع، يحمل الهاتف أكثر مما يحمل عقلًا أو مسؤولية، يوثّق الخطأ وينشره، وكأن الفوضى صارت وسيلة للظهور لا جريمة تُدان.
وسط هذا المشهد، يظهر دور وزارة الداخلية واضحًا في سرعة التحرك، وحسم المواقف، وضبط الخارجين عن القانون خلال ساعات قليلة، سواء في الشارع أو على مواقع التواصل الاجتماعي.
وهذا جهد يُحسب ويستحق الشكر، لأنه يعبّر عن حرص حقيقي على أمن المواطن واستقرار المجتمع.
لكن الأمن وحده لا يكفي.
المواجهة الحقيقية تبدأ من البيت، ومن التربية، ومن العودة إلى الدين والقيم والأخلاق، وإلى سنة النبي ﷺ، قبل أن تتحول هذه الظواهر إلى فاجعة يصعب احتواؤها.
شكرًا لوزارة الداخلية على سرعة الاستجابة، ويبقى الدور الأكبر علينا جميعًا في استعادة الوعي قبل فوات الأوان.








