إجتماعات مصريه إثيوبيه حول سد النهضه

لاتزال النقاشات والاجتماعات قائمه بين مصر وإثيوبيا والسودان حول السد الذى تقيمه اثيوبيا وسيستخدم لتوليد الكهرباء ،
وفى هذا الصدد اعلن الجانب المصرى أن إثيوبيا " رفضت دون نقاش " خطة القاهرة فى تشغل السد ، وكذلك رفضت القاهره خطه إثيوبيا وقالت عنها " مجحفه غير منصفه "
ويذكر أن مصر تحصل على ٩٠% من مياهها من نهر النيل وتخشى من تراجع منسوب المياه إلى أقل من ١٦٥ متر وتؤكد أنها ستصبح عرضه لفقد ١,٨ مليا دولار فى الأقتصاد السنوى ، كما ستفقد كهرباء بقيمه ٣٠٠ مليون دولار
ودعت مصر لإجتماع لوزراء الخارجيه والمياه وضعت به أقتراحا لمئ السد فى إثيوبيا والسودان فى ٣١ يوليو والأول من أغسطس ، وعلى الجانب الأخر دعت إثيوبيا لأجتماع وضعت به مقترحا لها منذ ٢٠١٨
ورغم أن المقترحان يتفقان على ملئ سد إثيوبيا إلى ٥٩٥ مترا إلا ان مصر أنه أذا تزامنت المرحله الاولى التى ستبلغ عامين لعام ٢٠٢٠ مع فتره جفاف شديد فى النيل الازرق فأنه يجب تمديد المرحله الأولى لبناء السد لأكثر من عامين حفاظا على مياه السد العالى من التراجع
وحذر تقرير مجموعه الأزمات الدوليه أن مصر وإثيوبيا والسودان " سيقعوا فى ازمه أذا لم تبرم صفقه قبل بدء عمليه تشغيل السد "








