وزير الخارجية الإيرانى محمد جواد ظريف أمام البرلمان الإيرانى

صرح وزير جارجية ايران محمد جواد الإمارات فى مواجهة غير مقبولة مع إيران” حيث قرر أن الإمارات تتخذ أسلوب التضييق على رجال الأعمال والشركات الإيرانية، وتغيرت الخيارات السياسية والإستراتيجية الإماراتية، وأضاف أعلن المجلس الأعلى للأمن القومى الإيرانى قرر إتخاذ حلول بديلة للعلاقات التجارية التى تربط طهران بالإمارات، ” يبحث عن الأمن القومى الإيرانى ولا ينظر الى الأمن القومى لدول الجوار”، تصريحات غير ودية، خاصة فى وقت تغير فيه الوضع الإماراتى الى مساندة الأسد فى سوريا سياسياً فقط بفتح السفارة الإماراتية بدمشق بجانب الموقف الإيرانى، أما الجانب الثانى تضييق الإمارات للتجارة الإيرانية وسعى إيران الى أسواق بديلة، إشتباك إقتصادى يؤثر بالمنطقة.
بخلاف الوضع السياسى إذا نظرنا الى الميزان التجارى بين البلدين الإمارات على مستوى الخليج العربى أكبر دولة مصدرة لإيران، وعلى المستوى العالمى ثانى مصدر لإيران بعد الصين، وتمثل 90% من مجمل التبادلات الخليجية، الإمارات أكبر ثالث دولة تستورد من الإمارات بعد العراق والصين، ولا ينبغى أن تتناسى إيران أن الخليج العربى ساهم فى تحجيم المقاطعة الأمريكية لإيران.
إن الخلافات السياسية بين إيران والإمارات تعود الى سبعينات القرن الماضى عندما إحتلت إيران الجزر الإماراتية” طنب الكبرى، طنب الصغرى، أبوموسى”، تناقض بين الملفين السياسى والإقتصادى بين البلدين، تمتلك الجالية الإيرانية بإيران التى يفوق عددها سبعمائة الف نسمة حوالى من 25 الى 30% من حجم ثروة الأصول المادية بالإمارات، وتمثل متنفس الإقتصاد الإيرانى، الإمارات اول دولة رحبت بالإتفاق الإيرانى النووى الدولى، لكنها تأنى بنفسها عن التبعية السياسية، وفى زمن ترامب جاء البعد عن الإقتصاد الإيرانى بالحصار الإقتصادى، وظهرت العقوبات الإقتصادية على إيران عالمياً، وضغوط إقتصادية وأمنية على إيران، فى سياق الأزمة الخليجية، وهذا سبب الفجوة الإيرانية قبل دول الخيج.








