الرياض تحسم موقفها وتوجه رسالة قوية لواشنطن بشأن التطبيع

جاء الرد السعودى سريعا وحاسما على دعوة الرئيس الأمريكى دونالد ترامب لدول الخليج ومصر وباكستان للانضمام إلى الاتفاقيات الإبراهيمية الخاصة بالتطبيع مع الاحتلال الإسرائيلى فى موقف أكد ثبات السياسة السعودية ورفضها لأي ضغوط خارجية
الرد السعودى بدد موجة التفاؤل التى حاول ترامب الترويج لها عبر تصريحاته الأخيرة وأعاد التأكيد على أن المملكة لا تتعامل مع القضايا المصيرية بمنطق الإملاءات أو الضغوط السياسية
وكان ترامب قد طالب دول المنطقة بالتوقيع على اتفاقيات أبراهام ضمن ترتيبات أوسع مرتبطة بالتفاهمات الإقليمية لكنه تلقى ردا سياسيا حاسما بعدما أكدت مصادر سعودية رفيعة أن موقف المملكة ثابت ولا يخضع لأى ضغوط أمريكية أو صفقات سياسية
وشددت المملكة على أن أى حديث عن التطبيع يظل مرتبطا بشرط أساسى لا يمكن تجاوزه وهو وجود مسار واضح ونهائي يقود إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة تحفظ الحقوق المشروعة للشعب الفلسطينى
ويعكس هذا الموقف السعودى تمسكا بالثوابت العربية ورفضا لمحاولات فرض واقع سياسى جديد فى المنطقة دون التوصل إلى حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية
الرسالة السعودية جاءت واضحة بأن الرياض لن تكون طرفا فى أى ترتيبات إقليمية تتجاهل الحقوق الفلسطينية وأن السلام الحقيقى لا يمكن أن يتحقق إلا من خلال تسوية عادلة وشاملة تعيد للشعب الفلسطيني حقوقه كاملة وتضع حدا للصراع الممتد منذ عقود








