“مجزرة أبنوب “عائلتان تعلنان الصلح بعد جهود مكثفة من الأزهر الشريف ولجنة المصالحات بأسيوط

أسدل الصلح والعفو الستار على تداعيات واقعة «مجزرة أبنوب» بمحافظة أسيوط، بعدما أعلنت عائلتان إنهاء الخصومة والتنازل عن أي خلافات، في خطوة تهدف إلى حقن الدماء وترسيخ السلم المجتمعي.
وجاءت مراسم الصلح والعفو بعد جهود مكثفة قادها الأزهر الشريف ولجنة الصلح العليا، بتوجيهات من فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر، وبمشاركة عدد من القيادات الدينية والشعبية والتنفيذية.
وأكدت الجهات المختصة بالصلح أن ما شهدته مدينة أبنوب كان حادثًا فرديًا لا يعبر عن طبيعة العلاقات التاريخية التي تربط أبناء المنطقة، مشددين على ضرورة نبذ العنف والحفاظ على الروابط الاجتماعية بين الأهالي.
وكانت الواقعة المأساوية قد أسفرت عن مقتل 8 أشخاص وإصابة 5 آخرين، ما أثار حالة من الحزن بين أهالي المحافظة، قبل أن تتكلل جهود الصلح بالنجاح وإعلان العفو وإنهاء الخصومة بين العائلتين.








