منوعات

عقيدة الرمل وبنادق الفجر

حجم الخط:

 

ضاقت الارض بالظلام الرهيب

والفتى يرقب المدى في المغيب

ابن عشرين والعقيدة نور

في حناياه كالشهاب الثقيب

عينه لم تكن على الرمل تحت الـ

ـقدم الماسك السلاح القضيب

بل رنا نحو ارضنا المسك لما

اسرتها يد العدو الغريب

قطع الدرب في الصحارى حثيثا

بقلوب لم تخش هول المنوب

خمسة من كيلومترات مشاها

مثقلا بالرصاص نحو الدروب

تلك مليارات السياج تهاوت

امام الايمان والمكتوب

فاذا بالحديد ينقد صمتا

واذا بالفتى كاسد الشعوب

بثلاث من الرصاص اباد الـ

ـوهم في لحظة بامر مجيب

فاذا بالنظام يصحو حيارى

في ارتباك وفي ذهول عصيب

ظنت الحية السلام امانا

يحمي الظهر من سواد الخطوب

فاتاهم محمد بجواب

ان دم الابطال لم يستجيب

حاصروه بالنخبة الصيد لكن

ما انحنى للقذائف واللهيب

من مسافات صفرهم نال جندا

ثم نال الشهادة كالحبيب

مات حرا وفي اليدين سلاح

خالد الذكر كالهلال الرحيب

لم يكن ما جرى حديثا عبورا

بل نذيرا لغاصب مخضوب

إن خوف الكيان يمتد رعبا

في قلوب بكت بكل نحيب

كل جندي في الحدود ابي

صار مشروع ثائر مهيوب

يحفظ الارض والكرامة فينا

ويصون الحمى بعزم لهيب

عشت رمزا يهز عرش الاعادي

يا صلاحا سما باعلى نصيب

فاقرأوا السفر عن جسارة بدر

كي تروا فجرنا الكريم القريب

صلى الرب المجيد على من

قادنا للعلا بكل طيب

وعلى الشهداء من بذلوا الد

م نقيا لامة التهذيب

ليس من يعشق الشهادة يفنى

بل يعيش المدى بذكر رطيب

علم الجيل ان مصر ولاد

بالرجال الالى واسد الحروب

ما تموت المبادئ الشم فينا

او تغيب الرؤى بصمت الجيوب

فاحفظ العهد يا زمان وسجل

صفحة المجد للفتى الموهوب

نامت العين في جنان خلود

بعد كدح وبعد طول لغوب

واقام الردى بقلب اعاد

كلما ابصروا رمال النقيب

فسلام على صلاح تسامى

نجمه الطاهر النقي النجيب

زر الذهاب إلى الأعلى