منوعات

الجيش السودانى يستعيد منطقة استراتيجية على تخوم الكرمك فى النيل الأزرق

حجم الخط:

الجيش السودانى يستعيد منطقة استراتيجية على تخوم الكرمك فى النيل الأزرق

 

كتب/ أيمن بحر

 

فى تطور ميداني جديد، أعلن الجيش السودانى استعادة منطقة البركة الاستراتيجية بولاية النيل الأزرق، الواقعة على تخوم مدينة الكرمك القريبة من الحدود مع إثيوبيا، علماً أن «قوات الدعم السريع» كانت قد سيطرت عليها قبل نحو شهر، فى إطار اتساع رقعة المعارك بين الطرفين بمحور جنوب شرقي السودان.

 

وقال المتحدث باسم القوات المسـ ـلحة، الرائد على عوض على فى بيان صحافي نُشر على المنصة الرسمية للجيش على «فيسبوك» إن قوات الجيش نفذت عمليات عسكرية بمنطقة البركة حققت خلالها تقدماً ميدانياً جديداً مكَّنها من السيطرة على المنطقة.

 

وأوضح أن العملية العسكرية التي نفذتها قواته الأحد تأتى ضمن تحركات متواصلة تهدف لاسترداد جميع المناطق التى سيطرت عليها «قوات الدعم السريع»؛ مضيفاً أن الجيش تمكن من تنفيذ «عمليات عسكرية حاسمة» فى المنطقة، ملمحاً إلى أن استعادة البركة قد تمهد الطريق أمام استعادة مدينة الكرمك خلال الفترة المقبلة.

 

ومضى قائلاً إن العمليات الجارية تســتهدف أيضاً تعزيز الأمن والاستقرار، وحماية المواطنين، ومنع تهــريب البشر والأنشطة غير المشروعة عبر الحدود متهماً «قوات الدعم السريع» بالضلوع فيها.

 

وقال الجيش إن قواته كبدت «الدعم السريع» والقوات المتحالفة معها خسائر كبيرة فى الأرواح والعتاد إلى جانب تدمير والاستيلاء على معدات عسكرية، معلناً «تطهير المنطقة بالكامل».

 

تقع منطقة البركة المعروفة أحياناً باسم «خور البركة»، في موقع استراتيجي على مشارف مدينة الكرمك بولاية النيل الأزرق، وهي منطقة ذات تضاريس وعرة، وتشكل ممراً مهماً للقوات المتقدمة قرب الحدود الإثيوبية، كما تمثل نقطة التقاء طرق رئيسة في المنطقة.

 

وشهد محور جنوب النيل الأزرق خلال الشهرين الماضيين تصاعداً ملحوظاً في العمليات العسكرية، تبادل خلاله الجيش السوداني و«قوات الدعم السريع» السيطرة على عدد من البلدات الصغيرة، بينما ظلت الكرمك تمثل أبرز مراكز الاشتباك، نظراً لموقعها الحيوي، وإشرافها على الحدود مع إثيوبيا.

 

ويخوض الجيش السودانى المعارك ضمن تحالف يضم قوات الحركات المســلحة فى دارفور المعروفة بـ«القوة المشتركة» إلى جانب أطراف أخرى بينها قوات جهاز الأمن الوطني، والمقاومة الشعبية، وقوات الشرطة المعروفة باسم «أبو طيرة».

زر الذهاب إلى الأعلى