الإعدام شنقًا لأربعة أشقاء بعد إدانتهم بقتل عمهم وزوجته وابنهما

قضت الدائرة السابعة بمحكمة جنايات أسيوط، اليوم الاثنين، بمعاقبة أربعة أشقاء، أحدهم غيابيًا، بالإعدام شنقًا. جاء هذا الحكم بعد إدانتهم بقتل عمهم وزوجته وابنهما بسبب خلافات على الميراث في قرية درنكة بمركز أسيوط. صدر الحكم برئاسة المستشار حسين علي نصيرة، وعضوية المستشارين محمد حسن شلقامي، وشريف زكريا ويصا، وأمانة سر بخيت شحاتة وفنجري عبد الرحيم.
وقائع القضية
تعود وقائع القضية رقم 20863 لسنة 2025 جنايات مركز أسيوط، إلى بلاغ ورد لمركز الشرطة من غرفة عمليات النجدة حول إطلاق أعيرة نارية في قرية درنكة ووجود مصابين. انتقل ضباط مباحث المركز إلى موقع الحادث، حيث تبين إصابة “صلاح. ز. ع” وزوجته “إقبال. م. أ” وابنهما “محمد” بطلقات نارية، وتم نقلهم إلى مستشفيات الإيمان العام وأسيوط الجامعي حيث توفوا أثناء تلقي العلاج.
دوافع الجريمة
توصلت تحريات المباحث إلى أن مرتكبي الواقعة هم “مصطفى. م. م.” (30 عامًا) وأشقاؤه “ناصر” (31 عامًا) و”حسين” (23 عامًا) و”محمود” (19 عامًا)، وجميعهم مقيمون في قرية درنكة. أظهرت التحريات أن سبب الخلاف كان رفض المجني عليه الأول إعطاء المتهمين حق والدهم في المنزل، مما أجبرهم على الإقامة في منازل والدي زوجاتهم أو في أماكن عشوائية.
تفاصيل الجريمة
أشارت التحريات إلى أن المشاحنات بين الطرفين أدت إلى تولد مشاعر الكراهية والانتقام لدى المتهمين. بعد فشل محاولات الصلح، قرر المتهمون الانتقام واستعادة ما اعتبروه حقوقهم. قام المتهمون بتجهيز الأسلحة النارية وتوجهوا إلى منزل المجني عليهم. أثناء محاولة دخول المنزل، قام المجني عليه الأول بدفع زوجة المتهم الأول، مما أدى إلى إصابتها. ردًا على ذلك، أطلق المتهم الأول النار على عمه، مما أدى إلى وفاته.
الحكم النهائي
بعد عرض القضية أمام الدائرة السابعة بمحكمة جنايات أسيوط وسماع المرافعات والشهود واستطلاع رأي فضيلة المفتي، قضت المحكمة بمعاقبة المتهمين الأول والثاني والثالث حضورياً، والرابع غيابياً، بالإعدام شنقاً








