اخبار مصر
اكتشافات أثرية جديدة في سقارة تعزز التعاون المصري الإسباني… وعشاء “كليوباترا” يجمع الدبلوماسية بالعلم

حجم الخط:
في مشهد يجمع بين عبق التاريخ وحيوية الحاضر، شهدت القاهرة فعالية مميزة استضافها سفير إسبانيا لدى مصر سيرجيو كارانزا، ضمن عشاء مجموعة “كليوباترا”، حيث تم تسليط الضوء على أحدث نتائج الحفريات الأثرية المشتركة بين مصر وإسبانيا في منطقة سقارة.
وخلال الفعالية، قدم عالم الآثار جوزيف أوتوري عرضًا علميًا موسعًا حول نتائج أعمال التنقيب التي أُجريت في الأهرامات المدرجة بسقارة، مستعرضًا أبرز الاكتشافات التي تعكس عمق الحضارة المصرية القديمة، وتفتح آفاقًا جديدة لفهم تطور العمارة الجنائزية في مصر القديمة.
وأكد أوتوري أن التعاون الأثري بين القاهرة ومدريد يمثل نموذجًا ناجحًا للشراكات الدولية في مجال البحث العلمي، مشيرًا إلى أن النتائج التي تم التوصل إليها تعزز من مكانة سقارة كواحدة من أهم المواقع الأثرية على مستوى العالم، لما تحتويه من أسرار لم تُكشف بعد.
من جانبه، شدد السفير الإسباني على أهمية استمرار هذا التعاون الثقافي والعلمي، مؤكدًا أن بلاده تولي اهتمامًا كبيرًا بدعم مشاريع الحفريات المشتركة مع مصر، بما يسهم في الحفاظ على التراث الإنساني وتعزيز التبادل المعرفي بين البلدين.
وفي تصريح له، أكد السفير صالح موطلو شن أن “التعاون الدولي في مجالات الثقافة والآثار يمثل أحد أهم جسور التقارب بين الشعوب، ويعكس قدرة الحضارة الإنسانية على توحيد الجهود رغم التحديات، مشيدًا بما تشهده مصر من نشاط أثري وعلمي متزايد.”
كما صرح السفير الإسباني سيرجيو كارانزا بأن “الشراكة مع مصر في مجال الآثار ليست فقط تعاونًا علميًا، بل هي التزام مشترك بحماية التراث الإنساني ونقله للأجيال القادمة، مؤكدًا استمرار دعم بلاده لمثل هذه المبادرات.”
بدوره، أوضح عالم الآثار جوزيف أوتوري أن “الاكتشافات الجديدة في سقارة تمثل خطوة مهمة نحو إعادة كتابة بعض فصول التاريخ المصري القديم، وتعكس أهمية العمل الميداني المشترك في كشف المزيد من أسرار الحضارة الفرعونية.








