18:10 | 23 يوليو 2019

فرحة العيد ليست للأغنياء فقط… لنُدخل السرور على قلوب المحتاجين

11:47am 21/03/25
صوره ارشيفيه
احمد الشبيتي

مع اقتراب عيد الفطر المبارك، تتجه الأنظار إلى تحضيرات العيد من ملابس جديدة، وأطعمة شهية، وزيارات عائلية، لكن هل فكرنا في الفئات التي تعجز عن توفير أبسط متطلبات هذه المناسبة؟ هل تذكرنا الأيتام، وأبناء المطلقات، ومحدودي الدخل الذين لا يستطيعون شراء ملابس العيد أو توفير احتياجاتهم الأساسية؟

رسالتنا اليوم: لا للأكل والشرب فقط، بل لنكسوهم بالفرح

الفرحة الحقيقية للعيد ليست في الطعام الفاخر أو الملابس الغالية، بل في رسم البسمة على وجوه من يحتاجونها. قال النبي ﷺ: "أحب الأعمال إلى الله سرور تدخله على مسلم"، فكيف إذا كان هذا السرور لطفل يتيم أو فقير يرى أقرانه يلبسون الجديد بينما هو لا يملك شيئًا؟

نداء إلى القلوب الرحيمة

أناشد كل من يحمل في قلبه رحمة، من مواطنين، ومؤسسات، وجمعيات خيرية، ورجال أعمال، أن يكونوا سببًا في إسعاد هذه الفئات في أيام العيد المباركة. ليس بالضرورة تقديم مبالغ ضخمة، ولكن بالبسمة، بالعطاء، وبإحساسنا بالمسؤولية تجاه هؤلاء الذين يحتاجوننا.

كيف نساهم في إسعادهم؟

كسوة العيد: توفير ملابس جديدة أو جيدة لهم ليشعروا بأنهم مثل غيرهم.

إعداد موائد الإفطار والسحور لهم: حتى لا يكون تركيزنا فقط على الأكل لأنفسنا، بل مشاركتهم في خير رمضان.

المشاركة في مبادرات خيرية: دعم الجمعيات التي تهتم بهذه الفئات، أو إطلاق حملات تبرع.

 

زيارتهم وإهداؤهم الهدايا: فالكلمة الطيبة والاهتمام يترك أثرًا عظيمًا.

عيدنا أجمل عندما نفرح معًا

لنكن سببًا في أن يشعر هؤلاء الأطفال والنساء والأسر المحتاجة بفرحة العيد مثلنا، وألّا يُحرموا من هذه الفرحة التي هي حق لهم كما هي حق لنا. لا نجعل العيد مناسبة يفرح فيها البعض ويحزن فيها الآخرون، بل ليكن عيدًا للجميع، عيدًا يملؤه التكافل والرحمة.

فلنرفع شعار "العيد ليس لنا وحدنا"، ولنبدأ من الآن، فما تبقى من رمضان فرصة عظيمة لنيل الأجر ورسم البهجة في قلوبهم.

تابعنا على فيسبوك

. .
izmit escort batum escort
bodrum escort
paykasa bozum
gazianteplie.com izmir escort
18 film izle erotik film izle
deutsch porn