برلمان وأحزاب

عمرو عويضة وتحرك برلمانى لإنقاذ مرضى الغسيل الكلوي بشطورة.. طلب عاجل لوزير الصحة لإنشاء وحدة تخدم أكثر من 20 قرية بطهطا

حجم الخط:
في تحرك برلماني يستهدف إنهاء معاناة مئات الأسر وتوفير خدمة طبية تمس حياة المرضى بصورة مباشرة، تبنى النائب عمرو عويضة، عضو مجلس النواب، مطلب أهالي مجلس قروي شطورة بمركز طهطا، بشأن إنشاء وحدة متكاملة للغسيل الكلوي داخل المركز المتميز للخدمات العلاجية بالقرية، لتخدم أكثر من 20 قرية وتجمعًا سكنيًا، وتضع حدًا لرحلات المعاناة التي يقطعها مرضى الفشل الكلوي إلى مستشفى طهطا العام للحصول على جلسات العلاج.
جاء التحرك استجابة لمطلب تقدم به ممثلو عن أهالي شطورة، العمدة صلاح درويش، وأحمد القياس، والدكتور محمد موسى، وعادل الجرادي، من خلال مذكرة رسمية موجهة إلى وزير الصحة والسكان ومحافظ سوهاج، طالبوا فيها بإنشاء وحدة متكاملة للغسيل الكلوي داخل المركز المتميز للخدمات العلاجية بشطورة.
وأكد النائب عمرو عويضة على أنه لن يتوقف التحرك عند تبنيه للمطلب والتوجه إلى الإدارة العامة للاتصال السياسي والشؤون البرلمانية بمكتب وزير الصحة والسكان، إلى جانب إحالته للمتابعة مع الجهات التنفيذية بديوان عام محافظة سوهاج، وانما سيتمر فى المتابعة تمهيدًا لدراسة الطلب واتخاذ الإجراءات اللازمة بشأنه.
وأضاف النائب عمرو عويضة جاء تبني هذا المطلب وإعطائه مساره البرلماني والرسمي، باعتباره أحد الملفات الصحية ذات الأولوية لأهالي المنطقة، خاصة أن الخدمة المطلوبة لا تخص قرية واحدة، وإنما تمتد أهميتها إلى أكثر من 20 قرية تعاني من صعوبة انتقال مرضى الفشل الكلوي بصورة دورية إلى مستشفى طهطا العام.
وتابع “البرلمانى” أنه تقدم بمذكرة تفصيلية عن معاناة إنسانية متكررة، إذ يضطر مرضى الفشل الكلوي إلى تحمل مشقة السفر والتنقل للحصول على جلسات الغسيل المنتظمة، في ظل ما يترتب على ذلك من أعباء صحية ونفسية ومادية، لا سيما على كبار السن والمرضى الذين تتطلب حالتهم رعاية مستمرة.
واختتم” النائب” مشيرا إلى أن المذكرة تضمنت الإشارة إلى وجود مساحة أرض فضاء غير مستغلة داخل المركز المتميز للخدمات العلاجية بشطورة، يمكن الاستفادة منها في إنشاء وحدة الغسيل الكلوي، كما أُرفقت بها الرسومات والتصميمات الهندسية الخاصة بالوحدة والعيادات التابعة لها، لعرضها على الجهات المختصة ودراستها واعتمادها واستكمال الإجراءات المطلوبة.وهو ما يمنح الملف أساسًا عمليًا للدراسة، ويضع أمام الجهات التنفيذية تصورًا للموقع والمشروع المقترح، تمهيدًا لاتخاذ القرار المناسب بشأن التنفيذ.
ويبقى المطلب الذي ينتظره أهالي شطورة والقرى المجاورة هو تحويل هذا التحرك إلى موافقة تنفيذية على إنشاء الوحدة، لتصبح جلسات الغسيل الكلوي أقرب إلى المرضى، وتخف رحلة المعاناة عن أكثر من 20 قرية، فهناك خدمات يمكن انتظارها، أما الخدمة المرتبطة بحياة المرضى فلا تحتمل التأجيل.
زر الذهاب إلى الأعلى