برلمان وأحزاب

100 شنطة مدرسية تفتح أبواب الأمل.. «سما للتنمية» ترسم البسمة على وجوه أطفال المراغة

حجم الخط:

في وقتٍ تتزايد فيه أعباء الحياة، ويصبح تجهيز طفل واحد للعام الدراسي عبئًا قد يفوق قدرة بعض الأسر، تأتي أيادي الخير لتقول إن هناك من يشعر، ومن يمد يده، ومن يرى في فرحة طفل رسالة تستحق أن تُبذل من أجلها الجهود.

 

ومن هذا المنطلق، واصلت مؤسسة سما للتنمية والمشروعات الخيرية دورها المجتمعي والإنساني، من خلال مبادرة جديدة استهدفت دعم الأطفال والأسر الأولى بالرعاية، حيث قامت المؤسسة بتوزيع 100 شنطة مدرسية كاملة بالأدوات الدراسية، بالتعاون مع جمعية فتحة خير لرعاية الأيتام بالمراغة.

 

ولم تكن المبادرة مجرد توزيع حقائب مدرسية، وإنما جاءت لتخفيف جانب من الأعباء عن كاهل الأسر، ومنح الأطفال فرصة لاستقبال عامهم الدراسي بأدوات تساعدهم على بدء رحلتهم التعليمية بفرحة وثقة.

 

وضمت كل شنطة مدرسية 6 كراسات «لوكس»، وقلمين جافين، وقلمين رصاص، وبراية، واستيكة، ومسطرة، بما يوفر للطفل مجموعة أساسية من المستلزمات التي يحتاج إليها خلال دراسته.

 

وجاءت المبادرة في إطار التعاون بين مؤسسات المجتمع المدني، حيث شاركت جمعية فتحة خير لرعاية الأيتام بالمراغة في تنفيذ المبادرة، بما يعكس أهمية تكامل الجهود للوصول إلى الأطفال الأكثر احتياجًا وتقديم الدعم لهم بصورة مباشرة.

 

وتوجه المشاركون في المبادرة بالشكر والتقدير للدكتور سامي سوس، رئيس مجلس أمناء مؤسسة سما للتنمية والمشروعات الخيرية، تقديرًا لما تقدمه المؤسسة من مبادرات ومساهمات في المجال الخيري والمجتمعي، وكذلك للأستاذ منصور رشاد أبوعليوه الجبالي وجمعية فتحة خير لرعاية الأيتام بالمراغة، على جهودهم في دعم الأطفال وخدمة المجتمع.

 

وتبقى مثل هذه المبادرات رسالة إنسانية تتجاوز قيمة الشنطة ومحتوياتها؛ فحين تصل حقيبة مدرسية إلى يد طفل يحتاج إليها، فإنها تحمل معها معنى أكبر: أن هناك من يهتم، وأن الخير لا يزال حاضرًا، وأن دعم التعليم يبدأ أحيانًا من أبسط الأشياء التي تصنع فارقًا كبيرًا في حياة طفل.

زر الذهاب إلى الأعلى