اخبار مصر

وزير الأوقاف يوجه أئمة الجيزة بتطوير العمل الدعوي ومواجهة الفكر المتطرف

حجم الخط:

عقد الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري وزير الأوقاف اجتماعا مع أئمة مديرية أوقاف الجيزة بمسجد المغفرة بحي العجوزة لبحث تطوير منظومة العمل الدعوي والارتقاء بأداء الأئمة بما يواكب رؤية الوزارة في بناء الشخصية الوطنية ونشر الفكر الرشيد.

خدمة المسجد رسالة وأمانة وشرف

أكد وزير الأوقاف أن خدمة المسجد والقيام على شئونه يجب أن تكون في مقدمة أولويات الإمام مشددا على أن العناية ببيت الله ليست مجرد مسؤولية وظيفية وإنما رسالة وأمانة وشرف تتطلب الصدق والإخلاص والإتقان.

 

الأئمة في مواجهة الفكر المتطرف

 

شدد أسامة الأزهري على أهمية تحصين المجتمع من الفكر المتطرف مؤكدا أن الإمام يتحمل مسؤولية كبيرة في بناء الوعي الصحيح وتصحيح المفاهيم ومواجهة الأفكار المنحرفة قبل وصولها إلى عقول الشباب والنشء.

 

وأوضح أن الخطاب الدعوي يجب أن يقوم على العلم والفهم الصحيح للدين ويرسخ قيم الاعتدال والرحمة والانتماء ويحمي المجتمع من الغلو والتطرف.

 

وزير الأوقاف يوجه بالاهتمام بنظافة المساجد

 

حث الوزير الأئمة على الاهتمام بنظافة المساجد ومحيطها وتعليم روادها المحافظة على بيوت الله وتعظيمها وترسيخ ثقافة النظافة إلى جانب الالتزام بالمساجد والانتظام في الدروس والأنشطة الدعوية.

 

الإمام شريك في حماية الأسرة والمجتمع

 

دعا أسامة الأزهري الأئمة إلى القيام بدور فاعل في لم شمل الأسرة والاقتراب من مشكلات رواد المساجد والعمل على الإصلاح وتقوية أواصر المودة والرحمة بين أفراد الأسرة.

 

كما شدد على أهمية غرس قيمة حسن الجوار ومنع إيذاء الآخرين وترسيخ قيم الرحمة وحفظ الحقوق وحسن المعاملة انطلاقا من رسالة المسجد.

 

تطوير الأئمة علميا ومهاريا

 

أكد وزير الأوقاف أن ملف الأئمة يمثل أحد المحاور الرئيسية للعمل الدعوي لما لهم من تأثير مباشر في توعية المجتمع وترسيخ القيم الأخلاقية والإنسانية وتعزيز الوعي المجتمعي.

 

وشدد على ضرورة مواصلة تطوير الأداء الدعوي والارتقاء بالمستوى العلمي والمهاري للأئمة بما يلبي احتياجات المجتمع ويعزز رسالة المسجد.

 

نجاح الإمام يقاس بأثره في حياة الناس

 

اختتم الوزير اللقاء بالتأكيد على أن نجاح الإمام لا يقاس فقط بما يقدمه من درس أو خطبة وإنما بقدر ما يتركه المسجد من أثر في حياة الناس وما يخرج منه من وعي وخلق ورحمة وانتماء.

 

ودعا الأئمة إلى أن تكون مساجدهم بيوتا للعلم والسكينة والأمان وأن يكون كل إمام قدوة في عمله وأخلاقه وعلاقته بالناس مع الاهتمام بإقامة الاحتفالات بذكرى مولد النبي ﷺ في المساجد خلال شهر ربيع الأنوار بما يعزز معاني المحبة والاقتداء ويجعل المسجد منارة للخير والبناء وخدمة المجتمع.

 

زر الذهاب إلى الأعلى