وزير الأوقاف يرفع مكافأة الفريق الفائز بالمركز الأول في الموسم الثاني إلى 300 ألف جنيه

وزير الأوقاف يرفع مكافأة الفريق الفائز بالمركز الأول في الموسم الثاني إلى 300 ألف جنيه
بقلم ممدوح ابو العربي
شهد الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، ختام فعاليات الموسم الثاني من «دوري الأئمة النجباء»، بمشاركة فرق تمثل مديريات أوقاف القاهرة والسويس والبحيرة، وذلك بحضور نخبة من قيادات الوزارة وأعضاء لجنة التحكيم.
وضمت لجنة التحكيم الأستاذ الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية الأسبق، رئيس لجنة الشئون الدينية والأوقاف بمجلس الشيوخ، والأستاذ الدكتور محمد عبد الدايم الجندي، أمين عام مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف، والأستاذ الدكتور إبراهيم الهدهد، رئيس جامعة الأزهر الشريف الأسبق، عضو مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الشريف، والدكتور عمرو الورداني، رئيس لجنة الشئون الدينية والأوقاف بمجلس النواب.
وفي كلمته، أكد الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري أن «دوري الأئمة النجباء» فكرة عبقرية، معربًا عن خالص شكره لرئيس القطاع الديني صاحب الفكرة، موضحًا أن فلسفة الدوري تقوم على إجراء التنافس والتسابق بين أبناء كل إدارة على مستوى الجمهورية؛ للوصول إلى صاحب الموهبة والمثقف والقارئ والملم بالعلوم والمعارف، ثم الارتقاء بالفائزين من كل إدارة للتنافس على مستوى المديرية، وصولًا إلى عشرة أئمة من كل مديرية، ثم التنافس بين المديريات حتى الوصول إلى الأوائل الذين يشهد هذا اللقاء منافستهم النهائية.
وأوضح وزير الأوقاف أن العلم والثقافة والمعرفة واكتشاف الجواهر والعقول المنيرة هي الهدف الأساسي من هذه الفعالية؛ لتحفيز كل صاحب موهبة من أبناء وزارة الأوقاف، مشيرًا إلى أن الموسم الأول حقق نجاحًا كبيرًا فاق كل التوقعات.
وأضاف أن الفكرة عند ميلادها الأول كانت تقوم على تنظيم الدوري مرة كل عام؛ نظرًا لما يتطلبه الإعداد له من جهد ووقت، ثم تقرر أن يكون التنافس ربع سنوي؛ لإتاحة الفرصة لجيل جديد من الأئمة أصحاب المواهب والقدرات، مؤكدًا أن النوابغ سيكونون محل اختيار للمناصب القيادية في المرحلة المقبلة.
وأشار وزير الأوقاف إلى أنه كان قد أُعلن في الموسم الأول عن تخصيص مكافأة قدرها 100 ألف جنيه للمديرية الفائزة بالمركز الأول، و70 ألف جنيه للمركز الثاني، و50 ألف جنيه للمركز الثالث، ومع النجاح الكبير الذي حققه الدوري قرر رفع قيمة المكافأة لتصل إلى 300 ألف جنيه للفريق الفائز بالمركز الأول في الموسم الثاني.
وأكد الأستاذ الدكتور أسامة الأزهري أن الهدف من ذلك هو إيصال رسالة واضحة إلى جميع الأئمة والخطباء من أبناء الوزارة، مفادها أن: «العلم ثم العلم ثم العلم مفتاح الترقي والتميز»، مشددًا على رغبته في أن يكون الأئمة النجباء قاطرة تحفز أبناء الوزارة على تعظيم قيمة العلم والقراءة، وأن يكون الإمام نموذجًا مشرفًا في زيه وأناقته، وعلمه، ونجاحه الإداري، وتأثيره في الجمهور، ووطنيته، وسعيه في بناء الإنسان.
وكشف الوزير عن أن فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، أشاد بـ«دوري الأئمة النجباء»، ووجَّه بالاستمرار في هذه الفعالية وتقديم الدعم لها؛ لما تمثله من أهمية في اكتشاف المواهب العلمية والثقافية وتنمية قدرات الأئمة والارتقاء بمستواهم.
وجاءت نتائج التصفيات النهائية للموسم الثاني على النحو التالي:
حصدت مديرية أوقاف القاهرة المركز الأول، بعد أن حقق فريقها 525 درجة من مجموع 600 درجة، ليتوج بطلاً للموسم الثاني من «دوري الأئمة النجباء»، ويحصل على جائزة مالية قدرها 300 ألف جنيه، وتحصل المديرية على 150 ألف جنيه.
وجاءت مديرية أوقاف السويس في المركز الثاني، بإجمالي 492 درجة، وحصل فريقها على جائزة مالية قدرها 200 ألف جنيه، وتحصل المديرية على 100 ألف جنيه.
وحصلت مديرية أوقاف البحيرة على المركز الثالث، بإجمالي 490 درجة، وحصل فريقها على جائزة مالية قدرها 150 ألف جنيه، وتحصل المديرية على 100 ألف جنيه.
وقد عكست النتائج النهائية قوة المنافسة وتقارب مستويات الفرق الثلاثة، في منافسة اتسمت بالجدية والتنافس الشريف، وأظهرت ما يتمتع به أئمة المديريات المشاركة من قدرات علمية وثقافية ومعرفية متميزة.
ويأتي تنظيم «دوري الأئمة النجباء» في إطار حرص وزارة الأوقاف على اكتشاف الطاقات والمواهب المتميزة بين أئمتها، ورفع كفاءتهم العلمية والثقافية، وترسيخ قيمة العلم والقراءة والتنافس في المعرفة، بما يسهم في إعداد جيل من الأئمة القادرين على أداء رسالتهم الدعوية والوطنية بكفاءة واقتدار.
أوقاف القاهرة تحصد لقب الموسم الثاني من «دوري الأئمة النجباء».. السويس ثانيًا والبحيرة ثالثًا

