رئيس الاتحاد الدولي للتعليم والبحث العلمي: مباريات مصر في أمريكا عكست مدى عشق المصريين لوطنهم وقيادتهم

أكدت مباريات المنتخب المصري التي أُقيمت في الولايات المتحدة الأمريكية أن حب الوطن لا تحده حدود جغرافية، وأن المصريين في الخارج يحملون مصر في قلوبهم أينما ذهبوا. فقد عكست المشاهد التي شهدتها ولاية دالس وغيرها من المدن الأمريكية صورة وطنية مشرفة، تجلت فيها أسمى معاني الانتماء والولاء للدولة المصرية وقيادتها السياسية.
لقد امتلأت المدرجات والشوارع والساحات بالأعلام المصرية، وتعالت الهتافات المدوية “مصر… مصر” في مشهد وطني مهيب، حتى بدا وكأن المصريين قد نقلوا نبض الوطن إلى قلب الولايات المتحدة الأمريكية. ولم يكن التشجيع مقتصرًا على داخل الملاعب، بل امتد إلى المقاهي والنوادي ودور العرض والتجمعات العامة، حيث حرص أبناء الجالية المصرية على مؤازرة منتخبهم الوطني بصورة حضارية تعكس أصالة الشعب المصري.
إن هذه المشاهد لم تكن مجرد تشجيع لفريق كرة قدم، وإنما كانت رسالة واضحة للعالم بأن المصريين، أينما وجدوا، يقفون صفًا واحدًا خلف وطنهم، ويعتزون بقيادتهم السياسية، ويؤمنون بأن قوة مصر واستقرارها هما الضمان الحقيقي لمستقبل الأجيال القادمة.
كما عكست هذه الفعاليات حجم المحبة والتقدير الذي تحظى به مصر بين الشعوب العربية، بل وبين العديد من شعوب العالم، حيث شارك الكثيرون في الاحتفاء بالمنتخب المصري، وأبدوا إعجابهم بالحضور الجماهيري الكبير والتنظيم الراقي والروح الوطنية التي تميز بها المصريون.
وإنني أؤكد أن هذه الصورة المشرفة تعكس نجاح الدولة المصرية في الحفاظ على ارتباط أبنائها بالخارج بوطنهم الأم، وأن المصريين أثبتوا أنهم خير سفراء لبلادهم، يقدمون صورة حضارية تليق بتاريخ مصر ومكانتها الإقليمية والدولية.
كما أن الرياضة أصبحت إحدى أدوات القوة الناعمة للدولة المصرية، فهي لا تقتصر على المنافسة داخل المستطيل الأخضر، وإنما تسهم في تعزيز صورة مصر عالميًا، وتؤكد وحدة الشعب المصري وتماسكه في مختلف الظروف، وأن راية مصر ستظل دائمًا عالية بفضل تلاحم شعبها وتمسكه بهويته الوطنية.
وفي الختام، فإن ما شهدناه في الولايات المتحدة الأمريكية يؤكد أن مصر ليست مجرد وطن يعيش فيه أبناؤها، بل هي وطن يعيش في قلوبهم جميعًا، وأن حبها يجمع المصريين في الداخل والخارج، ويجعلهم دائمًا على استعداد لرفع اسمها عاليًا في كل المحافل. وستظل مصر، بقيادتها وشعبها وجيشها ومؤسساتها الوطنية، رمزًا للعزة والاستقرار، ونموذجًا للدولة القادرة على توحيد أبنائها حول رايتها في كل مكان من العالم.








