محافظات

أوقاف أسيوط.. تستثمر خبرات المتقاعدين في العمل الدعوي

حجم الخط:

انعقدت بمديرية أوقاف أسيوط لجنة المقابلات الشفهية الخاصة بالمحالين إلى المعاش من الأزهر الشريف ووزارة الأوقاف، وذلك تمهيدًا للاستفادة من كفاءاتهم في مواصلة أداء رسالتهم الدعوية وخدمة بيوت الله.

جاء ذلك بتوجيهات معالي الأستاذ الدكتور أسامة السيد الأزهري، وزير الأوقاف، وحرص الوزارة على الاستفادة من الخبرات الدعوية والعلمية المتراكمة لدى السادة المحالين للمعاش.

وترأس اللجنة فضيلة الدكتور عيد علي خليفة، مدير مديرية أوقاف أسيوط، وعضوية كل من: الدكتور أحمد الخطيب، مدير الدعوة بالمديرية، وفضيلة الشيخ رمضان جمعة أحمد، مدير إدارة المساجد، حيث أجرت اللجنة المقابلات وفق الضوابط والمعايير التي وضعتها الوزارة لاختيار العناصر القادرة على مواصلة العطاء الدعوي وخدمة المجتمع.

 

وأكد فضيلة وكيل الوزارة أن وزارة الأوقاف تنظر إلى السادة المحالين للمعاش باعتبارهم رصيدًا علميًا ودعويًا ثمينًا، وأن انتهاء الخدمة الوظيفية لا يعني انتهاء الرسالة، بل يمثل بداية مرحلة جديدة من العطاء يمكن من خلالها توظيف خبراتهم الطويلة في نشر الفكر الوسطي المستنير وتعزيز الوعي الديني الصحيح بين أفراد المجتمع.

 

وتأتي هذه المقابلات في إطار رؤية وزارة الأوقاف الهادفة إلى الاستثمار الأمثل للطاقات والخبرات المتراكمة، والاستفادة من الكفاءات التي أفنت سنوات عمرها في خدمة الدعوة ونشر تعاليم الإسلام السمحة، بما يسهم في دعم المنابر الدعوية بعناصر تمتلك الخبرة العلمية والعملية والقدرة على التواصل المؤثر مع الجمهور.

 

كما تعكس هذه الخطوة اهتمام الوزارة بتقدير جهود أبنائها من العلماء والدعاة، من خلال إتاحة الفرصة لهم للاستمرار في أداء رسالتهم المباركة كخطباء مكافأة بالمساجد، بما يضمن استمرار عطائهم العلمي والدعوي، ويعزز من دورهم في ترسيخ قيم الوسطية والاعتدال والتسامح، ومواجهة الأفكار المتطرفة، وبناء وعي ديني رشيد يواكب متطلبات العصر.

 

وتؤكد وزارة الأوقاف من خلال هذه المبادرات النوعية أن العلماء والدعاة هم أحد أهم روافد بناء الوعي وصناعة الفكر المستنير، وأن خبراتهم المتراكمة تمثل ثروة وطنية ينبغي الحفاظ عليها وتوظيفها لخدمة الدين والوطن، بما يحقق استدامة العمل الدعوي ويعزز من رسالته السامية في نشر الخير والقيم الإنسانية الرفيعة.

 

وبهذه الجهود المباركة تواصل وزارة الأوقاف مسيرتها في دعم العلماء والاستفادة من خبراتهم، تأكيدًا على أن العطاء الصادق لا تحده سنوات الخدمة، وأن رسالة الدعوة ستظل متواصلة بأبنائها المخلصين الذين نذروا حياتهم لخدمة دينهم ووطنهم، حاملين مشاعل النور والهداية للأجيال المتعاقبة.

زر الذهاب إلى الأعلى