محافظات

الصرف الصحي في قرية السلاموني معاناة مستمرة وانتظار طال لتنفيذ حياه كريمه

حجم الخط:

 

تظل مشكلة الصرف الصحي واحدة من أبرز المشكلات التي تؤرق أهالي قرية السلاموني مركز أخميم في محافظة سوهاج، بعد سنوات طويلة من الانتظار وتأخر تنفيذ مشروع حياه كريمه للمرحله الثانيه أخميم وقراها الأمر الذي أجبر عددًا كبيرًا من الأهالي على الاعتماد على البيارات وعربيات الكسح كحل اضطراري للتخلص من مياه الصرف.

المشكلة لا تتوقف عند مجرد غياب شبكة الصرف، وإنما تمتد إلى تفاصيل الحياة اليومية للمواطن. فمع امتلاء البيارة يضطر صاحب المنزل إلى طلب سيارة كسح ودفع تكلفتها، ثم تكرار الأمر مرة أخرى، لتتحول عملية الكسح إلى عبء مالي مستمر يضاف إلى أعباء المعيشة.

كما أن استمرار الاعتماد على البيارات يثير مخاوف أخرى تتعلق بتسرب مياه الصرف والرطوبة وتأثيرها على المنازل والتربة والبيئة المحيطة، فضلًا عن معاناة الأهالي من الروائح والمياه المتراكمة، وما قد يترتب على ذلك من مخاطر صحية وبيئية.

ومشكلة قرية السلاموني جليست جديدة؛ فقد بدأ الحديث عن مشروع الصرف الصحي منذ سنوات طويلة، كما اتخذت الدولة خطوات رسمية لتذليل بعض العقبات أمام استكمال المشروع، في تنفيذ مشروع حياه كريمه للمرحله الثانيه وأكثر من ميعاد لتنفيذ وننتظر التنفيذ

ورغم طول فترة الانتظار، فإن هناك بارقة أمل اين هي

لكن بالنسبة لأهالي القرية، لم يعد المطلوب مجرد تصريحات أو نسب تنفيذ، وإنما انتهاء المشروع ودخوله الخدمة فعليًا، حتى تنتهي معاناة البيارات وعربيات الكسح التي استمرت لسنوات.

أهالي قرية السلاموني مركز أخميم لا يطالبون برفاهية، وإنما بخدمة أساسية أصبحت من أبسط حقوق الحياة الكريمة: شبكة صرف صحي آمنة ومنظمة، تحمي المنازل والبيئة، وتوفر على المواطن تكلفة الكسح المتكرر.

وفي النهاية، يبقى السؤال الذي ينتظر الأهالي إجابته على أرض الواقع:

هل يكون عام 2026 هو العام الذي تنتهي فيه معاناة قرية السلاموني مع البيارات وعربيات الكسح، وتتحول سنوات الانتظار أخيرًا إلى شبكة صرف صحي تعمل داخل منازل القرية

 

زر الذهاب إلى الأعلى