إشادة واسعة بدور النائب ميشيل الجمل في تطوير مدارس التربية الخاصة بسوهاج…دعم إنساني وتعليمي متواصل…

في مشهد يعكس نموذجًا حقيقيًا للدور المجتمعي الفعّال، واصل النائب ميشيل الجمل، عضو مجلس الشيوخ عن حزب مستقبل وطن، تقديم دعمه المتواصل لمنظومة التربية الخاصة بمحافظة سوهاج، في خطوة لاقت إشادة واسعة من القيادات التعليمية والعاملين بالقطاع.
وأعربت إدارة التربية الخاصة بسوهاج، برئاسة الأستاذة سهام الحكيم، عن خالص شكرها وتقديرها لجهود النائب، مؤكدة أن دعمه لم يكن مجرد مبادرات عابرة، بل مساهمات حقيقية أسهمت في تطوير العملية التعليمية وتحسين جودة الخدمات المقدمة للطلاب من ذوي الهمم.
وشهدت الفترة الأخيرة عددًا من المبادرات البارزة، كان من أبرزها قيام النائب بتجهيز أول قسمين على مستوى الجمهورية بمدارس الأمل للصم، وهما قسم “تكنولوجيا التجميل وتطبيقاتها” بمدرسة الأمل للصم بنات بطهطا، وقسم “تصنيع الجلود وبدائلها” بمدرسة الأمل للصم بنين بالكوثر، حيث تم توفير كافة الأجهزة والخامات والأدوات اللازمة لتأهيل الطلاب والطالبات لسوق العمل.
كما امتد الدعم ليشمل مختلف الأنشطة التعليمية والترفيهية، حيث قام النائب بتنظيم حفل إفطار رمضاني مجمع بمدرسة الأمل للصم بجرجا، إلى جانب تحمله التكلفة الكاملة لحفل ختام الأنشطة التربوية لمدارس التربية الخاصة بنهاية العام الدراسي 2025، والذي أقيم بحضور قيادات تنفيذية بالمحافظة.
ولم تتوقف الجهود عند هذا الحد، بل شملت دعم الرحلات المدرسية، وأعمال الصيانة، وتوفير وجبات الإفطار لطلاب القسم الداخلي خلال شهر رمضان، فضلًا عن المساهمة في توفير وسائل النقل للطلاب أثناء مشاركتهم في المسابقات والبطولات المختلفة.
وفي إطار الاهتمام بالجانب التحفيزي، حرص النائب على تكريم الطلاب المتفوقين والموهوبين، وكذلك العاملين بالمدارس، من خلال تقديم الدروع وشهادات التقدير، إلى جانب إدخال البهجة على نفوس الطلاب عبر توزيع الهدايا والحلوى في مختلف المناسبات.
كما شارك النائب في عدد من الفعاليات المهمة، من بينها افتتاح فصل متعدد الإعاقة بمدرسة الأمل للصم بنات بسوهاج – وهو الأول من نوعه على مستوى المحافظة – إلى جانب حضوره فعاليات اليوم العالمي لذوي الإعاقة، دعمًا واحتفاءً بهذه الفئة المهمة في المجتمع.
وأكدت إدارة التربية الخاصة بسوهاج أن هذه الجهود تعكس إيمانًا حقيقيًا بأهمية دعم ذوي الهمم، وحرصًا صادقًا على دمجهم وتمكينهم، بما يسهم في بناء مجتمع أكثر عدالة وإنسانية.
واختتمت الإدارة بيانها بالتأكيد على أن مثل هذه النماذج الداعمة تمثل ركيزة أساسية في تطوير التعليم، ورسالة أمل حقيقية لأبنائنا من ذوي القدرات الخاصة، نحو مستقبل أكثر إشراقًا واندماجًا في المجتمع.








