محافظ أسيوط: تحصين أكثر من 32 ألف رأس ماشية في الأسبوع الأول للحملة القومية ضد الجلد العقدي وجدري الأغنام

أكد اللواء محمد علوان، محافظ أسيوط، أن المحافظة تواصل تنفيذ توجيهات الدولة بدعم وتنمية الثروة الحيوانية، مشيرًا إلى تحقيق نتائج متميزة خلال الأسبوع الأول من الحملة القومية للتحصين ضد مرضي الجلد العقدي وجدري الأغنام، في إطار خطة متكاملة لحماية الثروة الحيوانية باعتبارها أحد ركائز الاقتصاد القومي ومصدرًا رئيسيًا لدخل آلاف الأسر.
وأوضح المحافظ أن الحملة، التي نظمتها مديرية الطب البيطري بقيادة الدكتور جمال سيد ، مدير عام المديرية وانطلقت بجميع مراكز وقرى المحافظة، نجحت في تحصين 32 ألفًا و27 رأسًا من الأبقار والأغنام، من خلال 393 لجنة تحصين بيطري انتشرت بمختلف القرى والنجوع، بما يعكس حجم الجهود المبذولة والتنسيق الكامل بين الأجهزة التنفيذية والفرق البيطرية، إلى جانب وعي وتجاوب المربين مع أعمال الحملة.
وأشار محافظ أسيوط إلى أن جهود الحملة لم تقتصر على التحصين فقط، بل شملت أعمال التقصي والترصد الميداني، حيث قامت 393 لجنة بزيارة 1180 منزلًا لمتابعة الحالة الصحية للماشية والوقوف على الوضع الوبائي بشكل مباشر، مؤكدًا أن هذه الزيارات تسهم في الاكتشاف المبكر لأي بؤر مرضية، وتضمن توجيه أعمال التحصين بكفاءة أعلى، بما يدعم استدامة الإنتاج الحيواني.
وأضاف أن الحملة أولت اهتمامًا كبيرًا بالتوعية والإرشاد البيطري، حيث تم تنظيم 31 ندوة إرشادية بمختلف القرى والمراكز، لتعريف المربين بأهمية التحصين الدوري وطرق الوقاية من الأمراض، وهو ما يسهم في رفع مستوى الوعي وتعزيز المشاركة المجتمعية في حماية الثروة الحيوانية.
وشدد محافظ أسيوط على استمرار أعمال الحملة وتوسيع نطاقها خلال الفترة المقبلة لتغطية جميع القرى والمراكز، موجهًا بتكثيف الجهود وتذليل أي معوقات أمام وصول الخدمة البيطرية إلى جميع المربين، بما يحقق أعلى معدلات التحصين ويحد من انتشار الأمراض، في إطار رؤية الدولة لبناء قطاع زراعي وحيواني قوي ومستدام.
وأكد اللواء محمد علوان أن حماية الثروة الحيوانية تمثل أولوية قصوى، لما لها من دور مباشر في تحسين مستوى معيشة المواطنين ودعم الاقتصاد الوطني، مشيدًا بجهود الفرق البيطرية وكافة الجهات المشاركة في إنجاح الحملة.








