تصعيد امريكى فى الشرق الاوسط بدفع غواصة نووية هجومية متطورة

فى تحرك عسكرى لافت يعكس تصاعد التوترات دفعت الولايات المتحدة بإحدى اخطر غواصاتها النووية الهجومية من فئة اوهايو كلاس المعدلة إلى منطقة الشرق الاوسط وهى مجهزة بصواريخ كروز من طراز توماهوك القادرة على تنفيذ ضربات دقيقة بعيدة المدى
وتعد هذه الغواصات من اقوى منصات الهجوم البحرى فى العالم حيث يمكن للغواصة الواحدة اطلاق ما يصل إلى 154 صاروخ توماهوك من تحت سطح الماء دون الكشف عن موقعها ما يمنحها قدرة عالية على تنفيذ عمليات مباغتة فى عمق اهداف معادية
وتم رصد الغواصة خلال عبورها مضيق جبل طارق فى طريقها إلى البحر المتوسط وسط توقعات باستمرار تحركها نحو الخليج العربي للانضمام إلى القوات البحرية الامريكية المنتشرة هناك علما بان الولايات المتحدة تمتلك اربع غواصات فقط من هذا الطراز وهو ما يعكس اهمية هذا الانتشار العسكرى
وسبق لهذه الغواصات المشاركة فى عمليات عسكرية حساسة حيث استخدمت فى ضربات دقيقة ضد اهداف استراتيجية من بينها منشآت نووية كما لعبت دورا بارزا فى العمليات العسكرية ضد النظام الليبي عام 2011 من خلال اطلاق عشرات الصواريخ التى اصابت اهدافها بدقة عالية
ولا تقتصر قدرات هذه الغواصات على الهجوم الصاروخى فقط بل تمتلك امكانية نقل ونشر قوات العمليات الخاصة وتنفيذ مهام سرية تحت الماء مع قدرة على ادخال واخراج هذه القوات دون الظهور على السطح كما تضم تسليحا اضافيا يشمل انابيب طوربيد لمواجهة التهديدات البحرية المختلفة
ويعد صاروخ توماهوك احد اهم ادوات القوة البحرية الامريكية حيث يصل مداه إلى اكثر من 1600 كيلومتر ويستخدم بشكل مكثف فى العمليات العسكرية نظرا لدقته العالية وقدرته على اصابة اهداف متعددة فى توقيت متزامن
ويشير ارسال هذه الغواصة فى هذا التوقيت الحساس إلى احتمالات الاستعداد لتنفيذ عمليات عسكرية نوعية خاصة مع تصاعد التقارير حول خطط تستهدف منشآت حساسة داخل ايران ما يعكس دخول المنطقة مرحلة جديدة من التصعيد العسكرى الدقيق والمعقد








