المراغة تتزين لاستقبال “مونديال مصطفى مزيرق”: أساطير الأهلي والزمالك في ليلة كروية تاريخية بسوهاج

تتجه أنظار عشاق الساحرة المستديرة في صعيد مصر، وتحديداً في محافظة سوهاج، صوب مدينة “المراغة” يوم السبت القادم الموافق 24 رمضان، حيث تسدل الستار على فعاليات النسخة الثالثة من “مونديال مصطفى مزيرق”، في احتفالية رياضية كبرى وصفت بأنها الأضخم في المنطقة.
حشد من النجوم في “الساحة الشعبية”
أعلنت اللجنة العليا المنظمة للمونديال، برئاسة الكابتن خالد عبد المنعم، عن مفاجأة من العيار الثقيل للجماهير السوهاجية، حيث سيشهد حفل الختام مباراة استعراضية تاريخية تجمع كوكبة من أبرز نجوم الكرة المصرية القطبين (الأهلي والزمالك)، وعلى رأسهم:
حسام عاشور: القائد التاريخي للنادي الأهلي والأكثر تتويجاً بالبطولات.
صالح جمعة: مجهر الكرة المصرية ونجم النادي الأهلي السابق.
أحمد جعفر: القناص وهداف نادي الزمالك السابق.
عبد الله جمعة: نجم نادي الزمالك الموهوب.
محمود عبد الحكيم: الملقب بـ “الحاوي” وأحد أمهر صانعي الألعاب في تاريخ الدوري المصري.
يأتي هذا المونديال تحت رعاية وإشراف النائب مصطفى مزيرق، رئيس مجلس إدارة مؤسسة مصطفى مزيرق للتنمية، والذي أكد في تصريحات سابقة أن الهدف من تنظيم هذا العرس الرياضي هو دعم المواهب الشابة في الصعيد، وتقديم وجبة كروية دسمة لأهالي سوهاج، وتعزيز الروابط الاجتماعية من خلال الرياضة في شهر رمضان المبارك.
من المقرر أن تنطلق الفعاليات تمام الساعة الثامنة والنصف مساءً بـملعب الساحة الشعبية بمدينة المراغة.
ويتضمن البرنامج:
المباراة النهائية للمونديال في موسمه الثالث.بالاضافة إلى المباراة الاستعراضية الكبرى بمشاركة نجوم مصر.كذلك مراسم تكريم الفرق الفائزة وتوزيع الجوائز بحضور لفيف من القيادات التنفيذية والشعبية بالمحافظة.
“يُتوقع أن يشهد المهرجان حضوراً جماهيرياً غفيراً، نظراً للشعبية الكبيرة التي يتمتع بها النجوم المشاركون، ولما يمثله المونديال من قيمة رياضية ثابتة في أجندة الفعاليات الرمضانية بمحافظة سوهاج.”
الجدير بالذكر ..لا يعد هذا العرس الكروي حدثاً عارضا، بل يأتي امتداداً لسلسلة طويلة من المبادرات الرياضية التي يتبناها النائب مصطفى مزيرق، رئيس مجلس إدارة مؤسسة مصطفى مزيرق للتنمية. حيث يضع سيادته رعاية البرامج الشبابية وتنمية المواهب في مركز المراغة على رأس أولوياته، إيماناً منه بدور الرياضة في بناء الأجيال وتفريغ طاقات الشباب بشكل إيجابي.





