بعد أنباء استهدافه… زيارة نتنياهو لبيت شيمش تكشف خفايا المشهد العسكري

زار نتنياهو مستوطنة بيت شيمش المدمرة إثر رشقات إيران الصاروخية في خطوة تعكس محاولته الموازنة بين صورة القائد المستجيب للأزمة وحقائق ما بعد الهجوم لكن تحليل الصور المرافقة للزيارة يكشف أبعاداً أكثر تعقيداً مما تُعلنه البيانات الرسمية
أربع صور من موقع الزيارة ثلاث منها يظهر فيها نتنياهو وسط طاقمه الأمني بينما تظهر الصورة الرابعة وحده عند التدقيق يلاحظ المراقب أن نتنياهو يرتدي نفس اللباس الذي ظهر به في كلمة ألقاها صباح الأمس ما يثير تساؤلات حول التوقيت الحقيقي للصور وما إذا كان هناك تلاعب بصور التغطية الإعلامية لتضخيم المشهد
صورة أخرى تظهر نتنياهو وهو يشير إلى شيء برفقة قائد عسكري لكن ملامحه تعكس توتراً واضحاً وربما تشير إلى كارثة فعلية لم تُعلن بعد وتدحض الكثير من الأرقام الرسمية المتداولة حول حجم الخسائر هذه المؤشرات تعكس أن المشهد الإعلامي المُقدّم للعامة لا يعكس بالضرورة الواقع الميداني وأن هناك فجوة كبيرة بين ما يُعلن وما يُحدث على الأرض
زيارة نتنياهو هذه إذاً ليست مجرد جولة تفقدية بل رسالة مزدوجة واحدة للجمهور الإسرائيلي لطمأنته وأخرى للدوائر الدولية لتأكيد السيطرة بينما الواقع ربما يروي قصة أكثر قتامة وتعقيداً عن مدى تأثير الهجمات الإيرانية على العمق الإسرائيلي








