فن وثقافة

زينات علوي الراقصة التي لم يشعر بوفاتها احد الا بعد ثلاثة أيام

حجم الخط:

 

لم تكن زينات علوي مجرد راقصة تؤدي وصلتها في الأفلام بل تعتبر قيمه وقامه فنيه في فن الرقص الشرقي كانت ينات تعشق الرقص منذ الطفوله ولكن والدها كان يرفض أن تعمل راقصة فكان يضربها ويعاملها بقسوة فقررت أن تهرب من منزلها وذهبت إلى القاهرة وهي في سن ال١٦ عام
ولدت في ١٩مايو عام ١٩٣٠ بمدينة الاسكندريه

كانت تعرف وسط الراقصات بلقب زينات قلب الاسد وعرف عنها انها ترقص برقي واناقه دون ابتذال كما عرفت بالانضباط والالتزام وكانت بمجرد أن تنتهي رقصتها تذهب إلى منزلها مما ولقبت براقصة الأمراء والهوانم والملوك

ظلت زينات سنوات عديدة ترفض الارتباط و. الزواج من أي رجل بسبب عقدتها من والدها ولقد ظلت عزباء طوال حياتها حتى أنها لقبت براهبة الرقص الشرقي

وتعتبر زينات الوحيده التي لم تخن صديقتها ساميه جمال وصدت الدنجوان رشدي اباظه عندما حاول الارتباط بها عاطفيا وذلك بعد اشتراكها معه في فيلم الزوجه رقم ١٣

من أبرز أعمالها الفنيه :  كرامة زوجتي والزوج العازب والعقل والمال وعبيد الجسد وموعد مع السعادة وإسماعيل ياسين في الأسطول وفاعل خير والارملة الطروب وشباك حبيبي وريا وسكينه وصاحبة العصمه ونهارك سعيد والعائلة الكريمه
وصباح الخير يا زوجتي العزيزه 

في آخر أيامها كانت زينات علوي تعاني من الفقر الشديد الا انها تدهور حالها. وقامت ببيع أثاث منزلها على مرضها وكانت تعيش في حزن وفي ١٦ يوليو عام ١٩٨٨ بعد اعتزالها بأكثر من ٢٠ عاما وجد جثمانها بعد وفاتها بمنزلها وظلت ثلاثة أيام متوفيه دون أن يشعر بها أحد حتى اكتشفت خادمتها التي رفضت أن تتركها رغم مرورها بضائقه ماليه وأكد الطب الشرعي انها توفيت إثر ازمه قلبيه حاده لترحل زينات وحيده عن عمر يناهز ٥٤ عام

زر الذهاب إلى الأعلى