اخبار مصر

الرئيس السيسى رسالتى اليوم تأتى فى شكل دعوات لنشر السلام بمصر

حجم الخط:

 

أعلن اليوم  الرئيس عبد الفتاح السيسى رئيس جمهورية مصر العربية ورئيس الاتحاد الأفريقي، على أهمية دعم ونجاح المساعي الرامية لزيادة التواصل والترابط بين دول القارة الأفريقية.

وصرح الرئيس السيسى  بأن مصر عملت بحكم رئاستها للاتحاد الأفريقي وبالمشاركة مع أشقائها على دفع مسيرة التنمية في القارة وفقا لرؤية أجندة الاتحاد الأفريقي التنموية لعام 2063 ، وكذلك إثراء منهج الشراكة الأفريقية واعتماد مقاربة شاملة تستهدف إرساء دعائم التنمية من خلال رؤية قارية تستند إلى مقومات التاريخ المشترك ووحدة المصير والثقة فى قدرتنا على السير قدماً نحو التكامل وإعلاء مصالح الشعوب الأفريقية. 

 وذلك خلال كلمته اليوم الجمعة  و التي ألقاها نيابة عنه المهندس طارق الملا وزير البترول والثروة المعدنية أمام القمة الخامسة لرؤساء الدول والحكومات الأعضاء في منتدى الدول المصدرة للغاز التي تستضيفها مدينة مالابو عاصمة غينيا الاستوائية.

وأضاف رئيس الجمهورية  أن انعقاد القمة الخامسة للمنتدى يأتي في وقت تزداد فيه جسامة التحديات التي يشهدها العالم مما يحتم علينا أن نفتح حواراً معمقاً حول تطوير العمل تحت مظلة منتدى الدول المصدرة للغاز بما يسهم في تحقيق الأهداف للمنشأة. 

 وتابع الرئيس  بأن تحقيق أمن الطاقة وتحسين سبل الحصول عليها، أمر مهم وحيوي وتقع مسئوليته بشكل كبير على عاتق الدول المصدرة للطاقة، ومن هذا المنطلق تأتى أهمية قمة اليوم لإثراء العمل على توفير بيئة استثمارية مناسبة بأسعار عادلة وعقود متوازنة في إطار يشارك فيه كافة الأطراف بما يحقق المصالح المشتركة لأطراف المنظومة. 

وأشار الى أن مصر قد تمكنت عبر تنفيذ برنامج إصلاح اقتصادي محكم وفقا للمتطلبات المصرية الوطنية، تدعمه إرادة سياسية واعية وطموحة وتفهم ومساندة شعبية قوية من تحقيق نجاحات على مدار الخمس أعوام الماضية ، ويرى العديد من الخبراء والمؤسسات المالية والاقتصادية العالمية أنها فاقت التوقعات .

كما أوضح رئيس الجمهورية أن مصر تمكنت من تحقيق نمو كلى نسبته 6ر5% وهو أفضل نمو اقتصادي تشهده مصر منذ 11 عاما مع الأخذ في الاعتبار تباطؤ الاقتصاد العالمي وعدم الاستقرار السياسي والاقتصادي التي تمر بها مناطق كثيرة في العالم، وهو ما يشير إلى نمو الاقتصاد المصري وقدرته على الاستمرار في النمو في ظل تلك الظروف العالمية والإقليمية. 

والجدير بالذكر أنه تم خفض معدلات التضخم إلى 4. 13% كمتوسط لعامي 2018/2019 مقارنة بـ 34% عام 2017 ، مع توقع استمرار انخفاض التضخم نتيجة استقرار سعر الصرف وزيادة الإنتاج المحلى وارتفاع حصيلة الصادرات ، وارتفع الاحتياطي من النقد الأجنبي في البنك المركزي المصري إلى 45 مليار دولار في سبتمبر 2019 ، مقارنة بـ 13 مليار دولار عام 2013، مما يعد أحد أهم ركائز ومظاهر الاستقرار الاقتصادي. 

وأضاف أنه كان لمعطيات الاستقرار الأمني والسياسي والاقتصادي الذي يسود البلاد بالإضافة إلى الحلول والمبادرات العملية التي قدمتها الحكومة لتدعيم مناخ الاستثمار بالغ الأثر على صناعة البترول المصرية للانطلاق نحو أفاق جديدة ، حيث عمل قطاع البترول بإستراتيجية جديدة تتضافر مع رؤية مصر 2030 والتي يأتي على رأسها تحقيق التنمية المستدامة من ثروات مصر الطبيعية 

وبذلك استطاع قطاع البترول خلال السنوات الماضية في تحقيق إنجازات غير مسبوقة في مختلف مجالات صناعة البترول والغاز وإنجاز مشروعات كبرى في توقيتات قياسية مشيراً إلى أنه تم خلال الخمس سنوات الماضية تنفيذ 27 مشروعاً لتنمية حقول الغاز باستثمارات تقدر بـ 21 مليار دولار ، ووصول إنتاج مصر إلى 2.7 مليار قدم مكعب غاز يومياً وقد كان لاكتشاف حقل ظهر العملاق ووضعه على الإنتاج في زمن قياسي حطم كافة المعدلات العالمية أثر كبير في تلبية احتياجات السوق المحلية وكذلك مثار اهتمام صناعة الغاز الدولية حيث يعد حقل ظهر دليلاً واضحاً على أن منطقة البحر المتوسط لا زالت تزخر بالعديد من الثروات .

وأكد الرئيس السيسي أن التغلب على التحديات التي تواجه عالمنا تتطلب إرادة سياسية وتعاوناً إقليمياً ودولياً، خاصة فيما بين مجموعة دولنا التي تمتلك موارد وثروات طبيعية ضخمة وطموحات كبيرة وقدرات بشرية على مستوى عال ، بالإضافة إلى القدرة في التأثير على مستقبل الطاقة العالمي بما يحقق مستقبل أفضل لشعوبنا وشعوب العالم أجمع. 

وأشار الرئيس السيسي إلى أن رسالة مصر اليوم  تأتى في شكل دعوة للسعي وراء إستغلال إمكاناتنا البترولية لنشر السلام والأمان بمصر كما هى دعوة للعمل لصالح الإنسانية و دعوة لتحقيق التنمية  ودعوة لإدراك أن ذلك هو السبيل الأمثل لما فيه صالح المجتمع الدولي  ودعوة للتفاهم والتعاون المشترك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى